انتخبت الجبهة أمس قائمتها لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، في انتخابات داخلية، وأسفرت عن تغييرات بارزة في صدارة القائمة، مع انتخاب د. يوسف جبارين رئيسًا للقائمة، وجعفر فرح في المقعد الثاني، فيما جاء د. عوفر كسيف في المرتبة الثالثة، والمحامي يوسف العطاونة في المرتبة الرابعة. ورغم الأجواء التنظيمية التي رافقت الانتخابات، أثارت النتائج موجة نقاش واسعة بسبب غياب النساء عن المقاعد الأربعة الأولى المضمونة، إذ جاءت د. نهية وشاحي في المرتبة الخامسة.
جبارين: الانتخابات ديمقراطية ولا وجود لتحصينات وفي مقابلة خاصة مع “راديو الناس”، أكد د. يوسف جبارين أن انتخابات الجبهة جرت بصورة ديمقراطية كاملة، مشددًا على أنه “لا توجد تحصينات داخل الجبهة”، وأن القرار النهائي يعود إلى كوادر الحزب والمندوبين المشاركين. وقال جبارين إن الأجواء التي سادت المؤتمر الانتخابي عكست “روحًا رفاقية وديمقراطية”، معتبرًا أن الجبهة خرجت من الانتخابات “أكثر قوة وتنظيمًا”، خاصة مع دخول وجوه جديدة إلى المراتب المتقدمة. وأضاف أن المئات من المندوبين شاركوا في عملية التصويت من مختلف أنحاء البلاد، من الشمال وحتى الجنوب، في مشهد وصفه بأنه “مصدر اعتزاز للجبهة وكوادرها”.