الخبر الذي نشره موقع "كل العرب " يوم أمس حول احتمال تأسيس قائمة مشتركة جديدة عربية يهودية سداسية الأضلاع، تضم رؤساء أحزاب عربية وعربية يهودية، هذا الخبر لاقى صدىً واسعا بين الجمهور العربي وأثار جدلاً كبيراً، خصوصاً في وقت تتجه فيه الأنظار لإحياء القائمة المشتركة الرباعية، التي تتعثر محاولات تشكيلها.
اجتماع الأقطاب الستة تركز القاش فيه "حول إمكانية بلورة قائمة جديدة تضم أطرافًا وشخصيات سياسية عربية ويهودية، بهدف تعزيز فرص النجاح الانتخابي." لغاية الآن كل شيء مفهوم، لكن الشيء غير المفهوم ربط تأسيس المشتركة الجديدة بفشل مساعي تشكيل "القائمة المشتركة الرباعية" كما ورد في الخبر. التطورات لغاية الآن توحي بأن لا مشتركة رباعية، وحتى مشتركة ثلاثية هي على كف عفريت.
طبعاً من حق التجمع أن يكون حذرا في التفاوض لأن "المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين" ولا أدري إذا كان سامي أبو شحادة يصنف نفسه من المؤمنين الذين لا يلدغون مرتين ويكتفون بمرة واحدة. على كل حال وكما يقول المثل الشعبي "لا تقول فول قبل ما تحط بالعدول". اللقاءات لا تزال في مراحلها الأولية، والمشهد السياسي لم يكتمل بعد بانتظار تطورات قريبة.
المصدر:
كل العرب