آخر الأخبار

للتعويض عن الحرب: الإعلان عن مخطط التعليم في عطلة الصيف

شارك

أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزيرا المالية والتربية والتعليم بتسلئيل سموتريتش ويوآف كيش، مساء اليوم الأربعاء، عن تمديد برنامج “مدرسة العطلة الكبرى” حتى نهاية شهر تموز/يوليو، وذلك في أعقاب تعطّل الدراسة خلال الحرب مع إيران.

وسيَشمل القرار طلاب البساتين والصفوف من الأول حتى الثالث، ضمن إطار صيفي موسّع يهدف إلى تعويض جزء من الفجوات التعليمية التي تراكمت خلال فترة الحرب.

وبحسب الخطة التي عُرضت، سيعمل البرنامج من 1 تموز/يوليو وحتى 31 تموز/يوليو، أي بإضافة 10 أيام إلى الإطار المعتاد للبرنامج. وسيتركز النشاط على تعزيز التعليم ضمن مجموعات صغيرة، خصوصًا في مواضيع اللغة والرياضيات والإنجليزية، مع ملاءمة المضامين لكل مرحلة عمرية. كما ستتضمن الخطة دمج مهارات التعلّم والذكاء الاصطناعي، في محاولة لتحويل الإطار الصيفي من مجرد نشاط ترفيهي أو رعاية للأطفال إلى مساحة تعليمية أكثر تركيزًا.

وقال يوآف كيش إن شهر تموز سيكون شهرًا كاملًا من النشاط في المدارس الابتدائية، موضحًا أن مشاركة الطلاب والمعلمين ستكون اختيارية. وأضاف أن الأهالي سيشاركون في التكلفة وفق تدريج اجتماعي-اقتصادي، بحيث تتراوح المشاركة اليومية بين 5 شواكل في المناطق ذات التصنيف المنخفض و30 شيكلًا في المناطق الأعلى تصنيفًا.

أما بالنسبة لطلاب الصفوف من الرابع حتى السادس، فستُقام لهم فعاليات خلال الصيف، لكنها لن تُمدد حتى نهاية تموز/يوليو. كما أن طلاب الصفوف من السابع حتى التاسع لن تشملهم صيغة التمديد، وسيُقام البرنامج الخاص بهم بين 21 حزيران/يونيو و30 حزيران/يونيو فقط.

وخلال الإعلان، قال نتنياهو إن الحكومة ستفعّل خلال عطلة الصيف أطرًا خاصة لأطفال إسرائيل، تشمل تدريبًا في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المساعدة في سد الفجوات التعليمية التي تراكمت خلال الحرب.

من جانبه، قال كيش إن الخطة تشكل “بشرى كبيرة” للطلاب والعائلات، مشيرًا إلى استثمار إضافي يتجاوز مليار شيكل في جهاز التعليم خلال أشهر الصيف.

بدوره، قال سموتريتش إن البرنامج الموسّع يأتي لتعويض الأيام التي لم يتقدم فيها التعليم، لكنه شدد على أن الهدف لا يقتصر على سد الفجوات، بل يشمل أيضًا “إطلاق قدرات الطلاب” ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية.

وكان كيش قد سعى في البداية إلى تمديد البرنامج لثلاثة أسابيع وتوسيعه ليشمل الطلاب حتى الصف التاسع، في أعقاب الحرب مع إيران، إلا أن وزارة المالية حذّرت حينها من عدم وجود مصدر تمويلي متاح للخطة، معتبرة أنها لم تُنسّق معها بصورة مهنية. وبعد أسابيع من الخلافات، خرجت الصيغة الحالية كحل وسط يمدد البرنامج للفئات العمرية الأصغر، ويُبقي التوسيع للصفوف الأكبر ضمن نطاق محدود

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا