أهالي من مدينة طمرة وقرية اعبلين: "واقع جديد يخلق "مزبلة ضخمة" داخل البلدة! بكل ما تحمله من أضرار بيئية وتلوث وتأثير على جودة الحياة ومستقبل الأجيال القادمة. لسنا مجبرين على استقبال نفايات نهاريا داخل بلداتنا!
سنقدّم الاعتراضات قبل المصادقة عليها نهاية الشهر الحالي، لن نقبل توسيع مكب النفايات على حساب صحتنا وعلى حساب تطوير الخرائط الهيكلية لبلداتنا وتوفير قسائم بناء وأماكن سكن ببيئة صالحة للسكن . ندعو الأهالي في البلدتين الى اخذ زمام المبادرة والاعتراض بما فيهم بلدية طمرة ومجلس محلي اعبلين وكل الغيورين على مكان عيشنا الكريم
ناقشت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في منطقة الشمال خلال جلسة عقدت عبر منصة "زوم" خطة توسيع مكب النفايات "ابيليم تسفون" الموجود جنوب شرق طمرة وبالقرب من اعبلين، بحضور عدد من المختصين والناشطين من اللجنة اللوائية، المختصين والمعارضين لهذه المبادرة. هذا واوصت اللجنة خلال اجتماعها، إيداع الخارطة وفتح باب الاعتراض حتى نهاية الشهر الحالي قبل المصادقة النهائية عليها.
يلاقي توسيع موقع دفن النفايات، معارضة كبيرة من قبل السكان في مدينة طمرة وقرية اعبلين بسبب قربه من أماكن السكن والتأثيرات البيئية على صحة السكان كما وان توسيع مكب النفايات يأتي على حساب توسيع الخارطة الهيكلية للبلدات المحاذية. كما وعبر المشاركون في الجلسة عن قلقهم من اقتراب "المزبلة" وفق الخطة المقترحة من بيوت السكان في طمرة واعبلين وغياب معطيات دقيقة وواضحة لقربها من البيوت بعد نية المصادقة على توسيعها مستقبلا. كما وأشار أحد المختصين المشاركين الى ان توسيع مكب النفايات قبل توسيع الخارطة الهيكلية لقرية اعبلين مثلا من شأنة أن يخلق واقعا تكون فيه "المزبلة" بمحاذه البيوت وتؤثر سلبيا على إمكانيات تطوير وتوسيع قرية اعبلين.
وفي هذا الخصوص قال رئيس بلدية طمرة، موسى أبو رومي خلال مشاركته بالجلسة: "نعارض بشدة خطة توسيع مكب النفايات نظرا لتأثيراته القائلة الانية والمستقبلية على صحة السكان وعلى الاجيال القادمة، كما وأن نية توسيع المكب تأتي على حساب توسع منطقة نفوذ مدينة طمرة حيث أن الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة (منطقة توسيع مكب النفايات المقترح) هي جهة حيوية لتوسع البلدة. كما وأنها تتعارض مع مخططات لإقامة ما يزيد عن 5000 وحدة سكن والتي سيصعب تسويقها الان بسبب قربها من مكب النفايات وتأثيره السلبي على جودة الحياة والصحة العامة"
كما وعبر أهالي من مدينة طمرة وقرية اعبلين عن استيائهم من خلق واقع جديد تكون فيه "مزبلة ضخمة" داخل البلدة! بكل ما تحمله من أضرار بيئية وتلوث بجودة الحياة ومستقبل الأجيال القادمة وتأثيره على المزارعين والزراعة. تشترط البلدات اليهودية ان تكون "مكبات النفايات" على بعد عدة كيلومترات حسب المعايير الأوروبية والعالمية بينما اذا كان الموضوع متعلق بالسكان العرب فيكفي بعض مئات الأمتار. لسنا مجبرين على استقبال نفايات نهاريا داخل بلدتنا! نعارض بشدة وسوف نقدم الاعتراضات قبل المصادقة عليها نهاية الشهر الحالي. وندعو كل المهتمين بصحتنا وصحة الأجيال القادمة الى اخذ زمام المبادرة والاعتراض بما فيهم بلدية طمرة ومجلس محلي اعبلين وكل الغيورين على مكان عيشنا الكريم.
المصدر:
كل العرب