توفي في بلدة عيلبون، اليوم، سيادة المطران بطرس حبيب معلم، عن عمر ناهز 98 عامًا، بعد مسيرة طويلة كرّسها لخدمة الكنيسة وأبناء مجتمعه في المجالات الروحية والاجتماعية والوطنية.
وعمّ الحزن والأسى الأوساط الكنسية والاجتماعية عقب الإعلان عن وفاته، حيث عُرف الراحل بعطائه الممتد لعقود، وبمواقفه التي اتسمت بالحكمة والتواضع، وبحرصه الدائم على خدمة الإنسان وتعزيز قيم المحبة والتسامح.
مسيرة كنسية واجتماعية حافلة
يُعد المطران الراحل من الشخصيات البارزة في العمل الكنسي، إذ شغل خلال مسيرته عدة مسؤوليات روحية، وكان حاضرًا في محطات اجتماعية ووطنية مختلفة، حيث لعب دورًا في تعزيز الروابط داخل المجتمع وخدمة أبناء الكنيسة.
كما عُرف بقربه من الناس واهتمامه بقضاياهم اليومية، ما جعله مرجعًا روحيًا واجتماعيًا لشرائح واسعة ممن عرفوه وتابعوا مسيرته.
إرث من العطاء والخدمة
ترك المطران بطرس حبيب معلم إرثًا كبيرًا في مجالات الخدمة الكنسية والعمل الإنساني، وساهم في دعم مبادرات اجتماعية وخيرية، مؤمنًا برسالة العطاء حتى سنواته الأخيرة.
ومع رحيله، تفقد الكنيسة والمجتمع قامة روحية بارزة، فيما تتوالى رسائل النعي والتعزية من شخصيات دينية واجتماعية وأبناء المجتمع.
ومن المتوقع أن تُعلن لاحقًا تفاصيل مراسم الجنازة والصلاة لوداعه الأخير.
المصدر:
الصّنارة