قال النائب د. سمير بن سعيد عن الحركة العربية للتغيير : " إنّ مقتل الشاب أحمد سعيد النعامي في رهط ليس حدثًا عابرًا يمكن المرور عليه بصمت، بل حلقة جديدة في واقع خطير يعيشه المجتمع العربي في النقب،
مصدر الصورة
حيث أصبحت مشاهد المطاردات وإطلاق النار جزءًا من يوميات تُثير الخوف والغضب لدى الأهالي" .
وأضاف بن سعيد أن "البيان الصادر عن الشرطة، رغم اعترافه بإطلاق النار، لا يبدد مشاعر القلق والأسئلة الصعبة التي يطرحها الناس في رهط والنقب، خاصة في ظل تكرار حوادث تنتهي بسقوط ضحايا عرب خلال عمليات ميدانية" .
وأكد أن " المطلوب اليوم هو تغيير حقيقي في طريقة التعامل مع المواطنين العرب، لأن استمرار هذا النهج يفاقم الاحتقان ويعمّق شعور الناس بأن حياتهم ليست محمية بالشكل المطلوب. وقال: “لا يمكن أن يبقى المواطن العربي يشعر أن أي مواجهة ميدانية قد تنتهي بإطلاق نار وقتل" .
وأشار بن سعيد إلى " أن رهط تعيش حالة حزن وغضب واسعة بعد الحادثة، وأن أبناء النقب يريدون الأمن والاستقرار والحياة الكريمة، لا المزيد من الدم والخوف والتوتر" .
وتقدّم النائب د. سمير بن سعيد "بأحرّ التعازي لعائلة النعامي في رهط، سائلًا الله أن يتغمّد الفقيد أحمد سعيد النعامي بواسع رحمته، وأن يحتسبه من الشهداء، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان" .
وختم بالقول: “كرامة الإنسان وحقه بالحياة والأمان ليست قضية سياسية ولا مطلبًا ثانويًا، بل حق أساسي يجب أن يُصان للجميع دون استثناء.”
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت