أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، أنّه وبعد تقييمٍ للوضع الميداني، ستبقى سياسة الدفاع المعمول بها دون أي تغيير حتى يوم الأربعاء الموافق 13 أيار/مايو 2026. ويأتي ذلك في ظل التوترات شمالي البلاد، حيث كانت قيادة الجبهة الداخلية قد مددت في الأسبوع الماضي فترة الإجراءات الدفاعية في 49 منطقة إضافية.
وفي سياق متصل، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة صحفية أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى استعدادًا للنظر في تحرك عسكري بري داخل إيران بهدف إزالة المواد النووية. وأفاد نتنياهو بأن ترامب قدّر أن 70% من الأهداف الإيرانية تعرّضت للتدمير، ملوّحًا بإمكانية شن ضربات إضافية خلال أسبوعين.
كما أعلن نتنياهو والرئيس ترامب في تصريحات متزامنة، الأحد، أن الحملة العسكرية ضد إيران ستتواصل حتى تحييد التهديد النووي والصاروخي بشكل كامل. وأوضحا في مقابلات مع وسائل إعلام أميركية أنّ الأضرار التي لحقت بقدرات إيران كبيرة، لكن المهمة لا تزال بعيدة عن الاكتمال.
وردًا على سؤال حول ما إذا كانت الحرب قد انتهت، قال نتنياهو: "لقد حققنا الكثير، لكنها لم تنتهِ بعد"، مشيرًا إلى أنّ الأهداف المتبقية تشمل إزالة اليورانيوم المخصب، وتفكيك مواقع التخصيب، ووقف إنتاج الصواريخ الباليستية، وتحييد الجماعات المدعومة من إيران. وعند سؤاله عن كيفية إزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، اكتفى بالقول: "ادخلوا واستلموا المهمة من هناك"، مؤكدًا أن الرئيس ترامب أعرب عن رغبته بالقيام بذلك، دون تحديد ما إذا كانت العملية ستُنفذ بقوات إسرائيلية خاصة أم أميركية.
المصدر:
بكرا