أصدر حزب الوفاء والإصلاح-فرع النّقب، أمس السبت، بيانًا إعلاميًّا، جاء فيه: "غدا استخدام العنف وإطلاق النّار على المواطنين العرب في البلاد أمراً عاديًّا لدى الشّرطة الإسرائيليّة، وقد أدّى ذلك في مرّاتٍ غير قليلةٍ للقتل،
مصدر الصورة
ومن جملة ذلك حادثة اللّيلة الماضية في مدينة رهط والّتي ذهب ضحيّتها المواطن المغدور أحمد سعيد النّعامي".
وأضاف البيان: "اعتقال المواطن النّعامي، ورغم رواية الشّرطة غير المقنعة،كان ممكناً فالشّرطة تملك من أدوات ذلك الكثير ،مع العلم أنها ليست المرّة الأولى الّتي يقوم فيها أفراد حرس الحدود والشّرطة بجريمةٍ كهذه".
وقال الحزب في بيانه أيضًا: "لقد ازدادت في السّنوات القليلة الماضية اعتداءات الشّرطة والأجهزة الأمنيّة الاسرائيليّة على المواطنين العرب في الدّاخل،كان آخرها الإعتداء الأليم والآثم على طبيبٍ ومحامٍ وممرّضٍ من دير الأسد في مدينة بئر السّبع وغيرها من حوادث وملاحقاتٍ وإهاناتٍ غير مبرّرةٍ ،واستخدامٍ للعنف المُفرط".
وختم الحزب بيانه: "إنّنا في حزب الوفاء والإصلاح-فرع النّقب نرفض ونُدين جريمة قتل المواطن أحمد النّعامي من قبل أفراد حرس الحدود ،بخاصّة وقد أشاد سكّان رهط ممّن عرفوه بأخلاقه العالية والتزامه الدّيني والأخلاقي".
المصدر:
بانيت