ينعى الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة الديمقراطية والشبيبة الشيوعية، إلى أهالي الناصرة، وجماهيرنا العربية وشعبنا الفلسطيني عامة، الرفيقة المناضلة الأصيلة، سامية حكيم، أم المنذر، التي عرفها مجتمعنا وشعبنا في ميادين النضال على مدى عشرات السنين، متميزة بعطائها اللا محدود لخدمة الناس، ورحلت عنا اليوم الثلاثاء، الخامس من أيار 2026، بعد عمر مديد.
وانخرطت الرفيقة سامية حكيم في النضال السياسي الوطني، قبل حوالي 6 عقود، من خلال انضمامها إلى صفوف الحزب الشيوعي، سوية مع شريك حياتها رفيقنا أبو المنذر، وعرفها مجتمعها، وأهالي الناصرة، دائما، في صفوف النضال الأولى، في المظاهرات، وفي العمل السياسي والمجتمعي، متميزة بوقوفها في الصف الأول للمظاهرات بصوتها الجهوري، سندا للأجيال الشابة، التي أحبتها، كسائر الرفاق والرفيقات.
وتميزت أم المنذر، في كل مهمة ألقاها عليها حزبنا الشيوعي وجبهتنا الديمقراطية، ومن ضمن هذا، دورها المميز في مخيمات العمل التطوعي في مدينة الناصرة، بقيادة البلدية والجبهة، على مدى 16 عاما، حتى باتت مخيمات على المستوى العالمي التقدمي، وكانت مع رفيقات لها، في مقدمة تنظيم مطبخ هذه المخيمات، الذي كان في كل واحد من هذه المخيمات يعد عشرات آلاف الوجبات.
إننا وإذ نرى بأنفسنا أهل عزاء، نتقدم بأحر التعازي إلى رفيقينا د. منذر ود. عزمي، وعائلتيهما، وأشقاء وشقيقات فقيدتنا، مؤكدين أن ذكراها الطيبة ستبقى خالدة، إذ يليق بها أن نقول، من الورد وإلى الورد تعودين، يا غاليتنا أم المنذر.
ويتقدم موقع بكرًا، الإدارة والطاقم، لعائلة المرحومة، لابنيها، الدكتور منذر حكيم والدكتور عزمي حكيم، بأصدق مشاعر التعازي، عسى أن تكون وفاتها خاتمة الاحزان.
المصدر:
بكرا