تواصل القوات الإسرائيلية، لليوم الـ207 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تنفيذ عمليات عسكرية شملت استهداف النازحين ومراكز الإيواء، إلى جانب غارات جوية وقصف مدفعي ونسف لمنازل ومنشآت مدنية، ما أسفر عن ارتقاء ضحايا وسقوط جرحى في صفوف المدنيين.
أفادت مصادر محلية بأن العمليات العسكرية الأخيرة طالت مناطق مكتظة بالنازحين، إضافة إلى مراكز إيواء، حيث تعرضت هذه المواقع للقصف المباشر، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، خاصة مع محدودية الإمكانيات الطبية والإغاثية.
في صباح الإثنين، ارتقى النازح موسى سالم فتحي الأبيض (42 عامًا) برصاص القوات الإسرائيلية في منطقة العطاطرة ببيت لاهيا شمال القطاع، وأكد الدفاع المدني أن جثمانه نُقل إلى مستشفى الشفاء، فيما أشار إلى أن الحادثة وقعت أثناء محاولته الوصول إلى مأوى آمن.
تواصلت الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من القطاع، حيث أفاد شهود عيان بأن منازل ومنشآت مدنية تعرضت للنسف والتدمير، ما أدى إلى موجات نزوح جديدة، في وقت تعاني فيه العائلات من فقدان المأوى والاحتياجات الأساسية.
طالع أيضًا: غزة| آلاف الضحايا وسط استهداف الصحافيين وأزمات صحية متفاقمة
تأتي هذه التطورات في ظل أزمة إنسانية متفاقمة، حيث تشير تقارير محلية إلى أن آلاف النازحين يعيشون في ظروف صعبة داخل مراكز الإيواء، مع نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب، كما تواجه الطواقم الطبية والدفاع المدني صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق المستهدفة بسبب استمرار العمليات العسكرية.
وبهذا، يتضح أن قطاع غزة يعيش مرحلة حرجة تتداخل فيها الأبعاد العسكرية والإنسانية، حيث تتواصل الخروقات للهدنة المعلنة، وسط ارتقاء ضحايا وسقوط جرحى وتفاقم الأوضاع الإنسانية يومًا بعد يوم.
المصدر:
الشمس