آخر الأخبار

في لحظة حاسمة.. الممرضة عبير بدارنة تنقذ حياة امرأة من الموت

شارك
"علاقات عامة"

علاقات عامة | عبير بدارنة، ممرضة مسؤولة في عيادة "مؤوحيدت" في قرية المغار، كانت في وردية عمل عندما وصلت مريضة واشتكت من آلام في الصدر. في تلك اللحظة، كان طبيب العائلة قد أنهى علاج آخر مريض

مصدر الصورة الممرضة عبير بدارنة صورة شخصية

وغادر العيادة. منذ المرحلة الأولى، أدركت بدارنة أن الحديث يدور عن حالة غير اعتيادية تتطلب تدخلا فوريا.

التدخل الطبي وفق بروتوكول الطوارئ
قامت بإجراء فحص تخطيط القلب (ECG)، وحددت وجود مؤشرات تتلاءم مع عارض حاد في الجدار الأمامي والسفلي للقلب، وهي حالة مهددة للحياة تتطلب علاجا دون تأخير. دون تردد، عملت وفق بروتوكول الطوارئ: أعطت المريضة أسبرين بجرعة 300 ملغ، زودتها بالأكسجين، فتحت وريدا لتلقي العلاج، واستدعت العناية المكثفة. كل ذلك حتى قبل الحصول على تأكيد من مركز تخطيط القلب، انطلاقا من فهمها أن الأمر سباق مع الزمن، حيث أن كل دقيقة حاسمة.

تحدي اتخاذ القرار في غياب الطبيب
التحدي المركزي في هذا الحدث كان اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة دون وجود طبيب، مع تحمّل المسؤولية الكاملة عن حالة المريضة. اعتمدت بدارنة على خبرتها السريرية، وتصرفت بهدوء وثقة، وأدارت الحدث بشكل منظم ومركّز. تم نقل المريضة لاستكمال العلاج في المستشفى بحالة مستقرة بفضل التدخل السريع.

فيما بعد، روت الممرضة أن اللحظة التي انطبعت في ذاكرتها بشكل خاص كانت النظرة في عيني المريضة وابنها الذي وقف إلى جانبها.. الخوف، الدموع، والشعور بأن كل أملهما كان معلقا بها في تلك اللحظة. بحسب قولها، كان ذلك لقاء مؤثرا بين المسؤولية المهنية والإنسانية.

في أعقاب الحادثة، توجهت بدارنة إلى الجمهور برسالة مهمة: "لا يجب تجاهل أعراض مثل آلام الصدر، ويجب التوجه فورا للفحص الطبي. بحسب قولها، التشخيص المبكر ينقذ الأرواح، وأحيانا هو العامل الحاسم بين الخطر على الحياة والنجاة".


مصدر الصورة

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا