أفادت تقارير استخباراتية وتصريحات لمسؤولين في تل أبيب بأن الجيش الإسرائيلي دخل مرحلة وُصفت بـ”الاستعداد العملياتي المتقدم”، تحسبًا لاحتمال تنفيذ هجوم واسع النطاق على أهداف داخل إيران.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب تعثر جولة المفاوضات الأخيرة في باكستان، إلى جانب تصاعد التهديدات الإيرانية المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.
تنسيق عسكري متزايد
وبحسب مصادر دفاعية، رفعت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مستوى التنسيق مع سلاح الجو الإسرائيلي، في إطار استعدادات تشمل سيناريوهات متعددة.
وأشارت التقارير إلى أن مناورات جرت مؤخرًا فوق البحر المتوسط تضمنت تدريبات على التعامل مع منظومات دفاع جوي متطورة، إضافة إلى محاكاة استهداف منشآت محصّنة.
أبرز ملامح التقديرات
تحديث بنك الأهداف: تتضمن الخطط أهدافًا إضافية مقارنة بجولات سابقة، مع تركيز على منشآت مرتبطة ببرامج الصواريخ ومراكز القيادة.
الجبهة الداخلية: أعلنت الجهات المختصة في إسرائيل رفع مستوى الجاهزية، مع تحديث تعليمات الطوارئ في مناطق مركزية، تحسبًا لأي رد محتمل.
سيناريوهات محتملة
ويرى محللون أن أي تحرك عسكري محتمل قد لا يقتصر على ضربات جوية، بل قد يشمل أيضًا عمليات سيبرانية تستهدف بنى تحتية، إلى جانب خطوات ميدانية أخرى في ساحات مختلفة.
وفي هذا السياق، حذّر محللون من أن المرحلة الحالية تُعد من أكثر الفترات حساسية، في ظل مؤشرات متزايدة على تصعيد محتمل، مع بقاء القرار النهائي رهن التطورات السياسية والعسكرية في الأيام المقبلة.
المصدر:
الصّنارة