في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت الشرطة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " إنتقل محققو القسم ضد جرائم الإحتيال في الوحدة المركزية التابعة لـلواء القدس إلى المرحلة العلنية من تحقيق واسع النطاق في قضية إحتيال وخداع،
اعتقال 11 مشتبهاً من القدس ‘إحتالوا على عشرات المسنين وقاموا بسرقة نحو مليون شيكل‘ - تصوير الشرطة
وذلك من خلال مداهمة منازل المشتبهين في أورشليم القدس ومنطقة المركز. ووفقًا للشبهات، عمل أفراد الخلية بأسلوب منهجي ومتقن ضد ضحايا من أبناء الجيل الثالث وفئات مستضعفة، مستغلين محدودية معرفتهم التكنولوجية" .
وأضاف البيان: " بدأ التحقيق السري قبل عدة أشهر، في أعقاب تراكم شكاوى من مسنين من سكان مفسيرت تسيون. وأفاد الضحايا عن نمط عمل متكرر تمثل في تلقي مكالمة هاتفية من شخص إنتحل صفة مندوب خدمة لإحدى شركات الاتصالات، وطلب منهم تسليم تفاصيل تعريفية بحجج مختلفة، وبعد وقت قصير اكتشفوا تنفيذ عمليات إلزام بمبالغ مالية وصلت إلى آلاف وعشرات آلاف الشواقل على بطاقات الائتمان الخاصة بهم " .
وتابع البيان: " باستخدام وسائل تكنولوجية متقدمة، كشف محققو الوحدة المركزية اليمار أسلوب عمل الخلية، حيث كان أفرادها ينتحلون صفة ممثلي خدمة، ويقنعون المسنين بتسليم معلوماتهم الشخصية، ثم يسيطرون على خطوطهم الخلوية، وبذلك يتجاوزون أنظمة الحماية الخاصة بشركات بطاقات الائتمان، وينفذون عشرات الصفقات لشراء معدات تكنولوجية باهظة الثمن ومنتجات أخرى، عاشوا وتكسبوا من خلالها، فيما تم تفريغ الحسابات البنكية لبعض الضحايا. تم رصد نحو 70 ضحية حتى الآن في أنحاء البلاد، فيما يُقدَّر حجم الإحتيال المتراكم بنحو مليون شيكل " .
ومضى البيان: " ضبط أفراد الشرطة السريون خلال النشاط الميداني، أدلة ومواد تربط المشتبهين بهذه الجرائم. كما ضبط المحققون فيلا في مدينة رمات غان أقام فيها بعض المشتبهين، ومن بينهم المشتبه المركزي. ووفقًا للشبهات، فإن العقار نفسه تم الحصول عليه أيضاً بوسائل إحتيالية من مالكته المسنة المقيمة خارج البلاد.
11 مشتبهاً، تتراوح أعمارهم بين (18 و40) عاماً، من القدس ومنطقة المركز، تمت إحالتهم الى التحقيق في الوحدة المركزية التابعة لـلواء القدس، ومن المقرر عرضهم لاحقًا أمام محكمة الصلح لطلب تمديد توقيفهم على ذمة التحقيق" .
وصرح رئيس القسم ضد جرائم الإحتيال في الوحدة المركزية الرائد دوتان كريلك قائلًا: "مجرمو الإحتيال الذين يستهدفون أبناء الجيل الثالث لا يتورعون عن أي وسيلة. نحن أمام استغلال قاسي ومدروس لفئة مستضعفة، يمس ليس فقط بأموال المسنين، بل أيضاً بإحساسهم الأساسي بالأمان. ستواصل شرطة إسرائيل العمل بجميع الوسائل التكنولوجية والعملياتية المتاحة لديها للوصول إلى كل من يختار أن يعتاش على حساب استغلال المستضعفين، والعمل على تقديمه للعدالة" .
المصدر:
بانيت