آخر الأخبار

arabTV| رئيس بلدية كفرقرع ورئيس مجلس الرينة في مواجهة مع "كل العرب": نحن الرؤساء نتعهد بدعم الأحزاب بحال تم تشكيل القائمة المشتركة وكلنا مجندون لإخراج الناس للتصويت ولن نقبل بقائمتين "قوتنا بوحدتنا" كونوا على قدر المسؤولية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

استضاف تلفزيون العرب رئيس بلدية كفرقرع فراس بدحي، ورئيس مجلس الرينة جميل بصول، حيث ناقشا ملف العنف والجريمة في المجتمع العربي، إضافة إلى قضايا سياسية وبلدية تتعلق بالتمثيل العربي والميزانيات.

وقال فراس بدحي وجميل بصول في مداخلاتهما إن الجريمة مسؤولية الدولة، بينما العنف مسؤولية الجميع، مؤكدين تأييدهما إدخال جهاز الشاباك من أجل وقف العنف والجريمة. وأضافا أنه "لا يوجد رئيس محلي ينام ليلاً بسبب العنف والجريمة"، مشيرين إلى أن ضباط الشرطة أنفسهم يقولون إنهم يريدون كبح العنف لكنهم لا يملكون الوسائل الكافية، في حين أن "عصابات الإجرام لديها أكثر مما لدى الشرطة".

وأكد الضيفان أن المجتمع العربي "شعب مستهدف"، داعين المستشارة القضائية والنيابة العامة إلى مواءمة القوانين وتعديلها بما يتناسب مع ردع العنف والجريمة. كما أشارا إلى أن اللجنة القطرية تعاني من عجز مالي كبير ونقص في اللجان المختصة، وأنها تعتمد على تمويل من المجالس المحلية وهو غير كافٍ لتشكيل لجان مختصة ووضع خطط مستقبلية وتنفيذ مشاريع، خاصة في ملف العنف والجريمة.

وأوضحا أنه بسبب شح الميزانيات تم تنفيذ تقليصات كبيرة من أجل استمرار تقديم الخدمات، وأن ميزانيات خطة 550 توقفت وذهبت إلى الحرب والمستوطنات. وأضافا أن "أكثر من نجح في تطبيق عقيدته وأيديولوجيته هو سموتريتش"، معتبرين أن هذا السبب الرئيسي في تراجع تقديم الخدمات للمواطن العربي.

وانتقدا تصريحات وزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان، واعتبرا أنها "تكذب" وأن كلامها غير صحيح حين تقول إن ميزانيات المجالس العربية تذهب لعصابات الإجرام، متسائلين: "إذا كان هذا الكلام صحيحًا فأين وزارة الداخلية التي هي شريكة معنا بكل صغيرة وكبيرة؟".

كما قالا إن إقامة اللجنة السباعية جاء من صوت الشارع، وإن اللجنة القطرية لديها آذان صاغية لمطالب الناس، مؤكدين أن الوحدة مطلب الساعة للمجتمع العربي. وأضافا أن المجتمع أمام انتخابات مصيرية، وأن الناخب العربي أمام تحدٍ كبير، داعين إلى رفع نسبة التصويت التي وصلت إلى 40%، مشيرين إلى أنهم في الرينة أوصلوها إلى 67%.

وحذرا من أن عدم دعم القائمة المشتركة قد يؤدي إلى وصول سموتريتش وبن غفير إلى الحكومة القادمة. مؤكدين أن من لا يريد المشتركة "لا يريد وقف العنف والجريمة وتقليص الميزانيات وضرب الخدمات في المجتمع العربي".

وأضافا أن من يعمل على إفشال المشتركة يتحمل المسؤولية عن نتائج "كارثية" على المجتمع العربي، مشيرين إلى أنه "لا يعقل أن يتفق بينيت ولابيد في ليلة واحدة"، متسائلين عن المبررات التي تمنع توحيد الأحزاب العربية. واعتبرا أن "أولادنا يُقتلون وبيوتنا تُهدم والميزانيات متوقفة".

وأشارا إلى أنه سيصدر بيان عن اللجنة السباعية لتحديد من كان عائقًا أمام تشكيل المشتركة، مؤكدين أن الهدف ليس الزعامة أو المقاعد بل الوحدة من أجل تغيير الحكومة، وأن جميع الأحزاب تستفيد من القائمة المشتركة.

كما شددا على أن رؤساء السلطات المحلية يشكلون قوة كبيرة، وأنهم سيعملون ميدانيًا على دعم الأحزاب في حال تشكيل القائمة المشتركة، مع تعهد بإخراج الناس للتصويت. وأضافا: "إذا لم تتشكل المشتركة فلا حول ولا قوة"، في إشارة إلى خطورة الانقسام.

وأكد المجلس العام للجنة الرؤساء التزامه بعد تشكيل السباعية بالعمل على رفع نسبة التصويت، معتبرين أن "المشتركة اليوم مشروع مجتمع وكرامة، نكون أو لا نكون". ودعوا الجمهور إلى الاستماع لمعاناة الأمهات الثكالى، والشباب الراغبين في بناء بيوت، والطلاب الذين يواجهون العنصرية، محذرين من سياسات وزراء مثل سموتريتش وبن غفير، ومشددين على أن الوحدة السياسية ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا