المحامي يانيف يعقوب، الرئيس التنفيذي لأور ياروك: "يجب على وزيرة النقل وسلامة الطرق توجيه موارده ووضع خطة عمل لتقليل حوادث الطرق في المجتمع العربي تشمل تعزيز تطبيق القانون، وزيادة الوعي والمعرفة، وتحسين البنية التحتية"
توفي 57 شخصا من المجتمع العربي في حوادث طرق منذ بداية عام 2026، مقارنة ب 42 شخصا من المجتمع العربي لقوا مصرعهم في حوادث طرق في نفس الفترة من عام 2025 – بزيادة قدرها 36٪.
تظهر البيانات أن ثلاثة أشخاص من الجالية العربية لقوا حتفهم في حوادث طرق خلال الأسبوع الماضي و15 منذ بداية أبريل.
يشكل المواطنون العرب حوالي 20٪ من إجمالي سكان إسرائيل، لكن حصتهم من الوفيات في حوادث الطرق منذ بداية العام تقدر ب 44٪ – أي ضعف حصتهم من السكان.
تظهر البيانات أيضا أن 129 شخصا لقوا حتفهم في حوادث طرق منذ بداية عام 2026.
تقسيم وفيات المجتمع العربي في حوادث الطرق هذا العام (حتى 28 أبريل 2026):
توفي سبعة وعشرون شخصا في مركبة خاصة – أي 47٪ من جميع الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.
توفي ثمانية أشخاص في حوادث مع شاحنات أو حافلات ثقيلة – أي 14٪ من إجمالي الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.
10 من راكبي الدراجات النارية السكوتر – 18٪ من جميع الوفيات في حوادث الطرق في المجتمع العربي.
الوفيات في حوادث الطرق من المجتمع العربي منذ بداية عام 2026:
توفي ستة أطفال دون سن الرابعة عشرة في حوادث طرق منذ بداية عام 2026.
توفي 22 شابا تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما في حوادث مرورية منذ بداية عام 2026.
توفي ثلاثة من كبار السن في حادث سيارة (أعمارهم 65 سنة فأكثر).
توفي 38 شخصا من المجتمع العربي في حوادث طرق على الطرق بين المدن، و13 شخصا في حوادث على الطرق داخل المدن، و6 أشخاص في حوادث طرق في مناطق مفتوحة.
المحامي يانيف يعقوب، الرئيس التنفيذي لأور ياروك: "الحرب في حوادث الطرق لا تتوقف للحظة ولا تهدأ للحظة واحدة. يجب ألا نقبل بلا مبالاة الفشل الكبير في تقليل الخسائر في المجتمع العربي. وزارة النقل وسلامة الطرق استسلمت وبدأ المواطنون في دفع الثمن الباهظ. يجب على وزيرة النقل وسلامة الطرق توجيه موارده ووضع خطة عمل لتقليل حوادث الطرق في المجتمع العربي، والتي ستشمل تعزيز تطبيق القانون، ورفع الوعي والمعرفة، وتحسين البنية التحتية."
المصدر:
كل العرب