آخر الأخبار

تحركات لتأسيس “ليكود جديد”: إعادة رسم خريطة اليمين قبل الانتخابات وسط خلافات على القيادة

شارك

تشهد الساحة السياسية في إسرائيل حراكًا متسارعًا لتأسيس حزب جديد في معسكر اليمين، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل الخريطة الحزبية قبيل الانتخابات المقبلة. وتدور المشاورات حول مبادرة وُصفت إعلاميًا بـ“الليكود الجديد”، تسعى لإقامة إطار سياسي على نهج “يمين رسمي” يجمع بين شخصيات مخضرمة ووجوه جديدة.

شخصيات بارزة تقود المبادرة

تشمل الاتصالات الجارية عددًا من الأسماء السياسية المعروفة، من بينها:


* غلعاد إردان
* يولي إدلشتاين
* موشيه كاحلون
* شارين حاسكيل

وتهدف هذه المجموعة إلى بلورة إطار سياسي يعيد توحيد التيار اليميني التقليدي، ويستقطب ناخبين يبحثون عن بديل داخل المعسكر ذاته.

تفاهمات أولية: “يمين رسمي” بلا أطراف متشددة

وبحسب المعطيات، تم التوصل إلى تفاهمات مبدئية حول ملامح الحزب، الذي سيعرّف نفسه كتيار “يمين رسمي”، يسعى لإحياء نموذج الليكود التقليدي.

ومن أبرز أهداف المشروع:


* تشكيل حكومة واسعة دون الاعتماد على أطراف متشددة
* استعادة خطاب يميني “مؤسساتي” أكثر اعتدالًا
* الدفع بقضايا داخلية مثل “تقاسم الأعباء”

كما تشير التقديرات إلى وجود توجه لدعم إردان لقيادة الحزب، في حال قرر الابتعاد عن المنافسة داخل الليكود على خلافة بنيامين نتنياهو.

عقدة القيادة: نتنياهو أم بديل؟

رغم التقدم النسبي، تواجه المبادرة تحديات جدية، أبرزها الخلاف حول هوية القيادة السياسية ودعم مرشح لرئاسة الحكومة.

وتدور النقاشات حول عدة خيارات:


* استمرار دعم بنيامين نتنياهو
* التوجه نحو نفتالي بينيت
* أو دعم شخصية أمنية مثل غادي إيزنكوت

هذا التباين يعكس عمق الانقسام داخل المعسكر اليميني، ويُعد من أبرز العوائق أمام بلورة مشروع موحّد.

مخاوف من ضعف الجدوى الانتخابية

إلى جانب الخلافات الداخلية، تبرز تساؤلات حول مدى قدرة الحزب الجديد على تحقيق اختراق انتخابي، خاصة إذا لم تنضم جميع الشخصيات الرئيسية إلى المبادرة.

ويرى مراقبون أن أي انقسام إضافي داخل اليمين قد يؤدي إلى تشتيت الأصوات بدل توحيدها، ما قد يضعف فرص نجاح المشروع في صناديق الاقتراع.

محاولة لإعادة تشكيل اليمين

تعكس هذه التحركات محاولة لإعادة ترتيب البيت الداخلي لليمين الإسرائيلي، عبر تقديم بديل يجمع بين الخبرة السياسية والخطاب المعتدل نسبيًا، في مواجهة التحديات الداخلية والانقسامات المتراكمة.

لكن نجاح هذه المبادرة يبقى مرهونًا بحسم ملف القيادة أولًا، ثم القدرة على تقديم رؤية سياسية واضحة ومقنعة للناخبين.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا