سُلّمت سبع عائلات فلسطينية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان أوامر إخلاء تمهيدًا لهدم منازلها، في خطوة تضع عشرات السكان أمام خطر التهجير القسري خلال الأسابيع المقبلة.
وأفادت المعطيات بأن سلطات التنفيذ اقتحمت الحي وسلّمت عائلة الرجبي أوامر بإخلاء سبع شقق سكنية، تعود لعائلات تضم عشرات الأفراد، بينهم عائلات زهير، أسامة، سامر، منذر، حازم، جادالله وفؤاد الرجبي. ومنحت العائلات مهلة حتى 17 أيار لتنفيذ الإخلاء، على أن يتم تنفيذ الإخلاء القسري قبل 25 أيار في حال عدم الامتثال.
وتأتي هذه الإجراءات رغم تقديم العائلات التماسًا إلى المحكمة لوقف أوامر الإخلاء، وهو التماس لم يُبتّ فيه حتى الآن.
65 شخصًا
وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة أوسع في الحي، حيث سبق أن جرى في 24 آذار إخلاء 11 منزلًا تعود لعائلة الرجبي، كان يسكنها نحو 65 شخصًا، إضافة إلى إخلاء عائلة أخرى مكوّنة من نحو 20 فردًا، بعد السيطرة على منازلهم.
وتستند أوامر الإخلاء إلى دعاوى تقدّمت بها جمعية استيطانية تزعم ملكية أراضٍ في المنطقة تعود إلى القرن التاسع عشر، في حين تشير المعطيات إلى أن هذه الدعاوى تهدّد أكثر من 84 عائلة فلسطينية في سلوان، يقطنها نحو 700 شخص، بخطر الإخلاء وفقدان مساكنهم.
ويُعد حي بطن الهوى أحد أبرز بؤر الصراع في سلوان، في ظل تصاعد عمليات الهدم والإخلاء التي تستهدف منازل السكان، ضمن مسار متواصل يغيّر الواقع الديمغرافي في المنطقة.
المصدر:
بكرا