آخر الأخبار

رجال الأقصى مواقف ... فضيلة الشيخ كمال خطيب مثالاً

شارك


رجال الأقصى مواقف ... فضيلة الشيخ كمال خطيب مثالاً
الإعلامي احمد حازم
الرجال مواقف. والموقف الوطني الواضح للسياسي أو لرجل الدين أو أي شخصية اجتماعية، هو الذي يميزه عن غيره في المجتمع، وفضيلة الشيخ كمال خطيب رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا هو أحد هؤلاء المميزين بمواقفهم في مجتمعنا سياسيا ودينيا واجتماعياً. هذا الشيخ قال بكل شجاعة لإسرائيل : "نحن أبناء الأمة العربية والشعب الفلسطيني وأبناء الداخل تحديدًا سنظل نقول لا وألف مليون لا، لن يكون المسجد ألا الأقصى ولن يكون حائطه الغربي إلا حائط البراق وليس المبكى".
المسجد الأقصى الذي يدافع عنه الشيخ كمال بكل قوة، منعته الشرطة الإسرائيلية من الدخول اليه لأداء صلاة العصر. يوم الاثنين الماضي بدون أي سبب. يقول الشيخ عما جرى له:"تشرفت (الاثنين) بزيارة القدس الشريف لأداء واجب العزاء في المرحوم الشيخ ناجي القزاز مؤذن المسجد الأقصى المبارك. بعدها توجهت لأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وفوجئت بضباط من الشرطة والمخابرات ينتظرونني عند باب الأسباط وقال لي أحدهم: أنت ممنوع من الدخول إلى المسجد الأقصى، ووجودك في المسجد يشكل خطرًا على سلامة الجمهور."
لا ندري أين الخطر في شيخ فاضل يريد فقط أداء صلاة العصر في المسجد الأقصى؟ الخطر على سلامة الجمهور يا سادة يأتي من قطعان المستوطنين من خلال عربداتهم وزعرناتهم في ساحات الأقصى وليس من وجود الشيخ كمال. وعن رأي الشيخ كمال في الذي حصل معه يقول: “أقول وأنا أستشعر كل معاني الفخر والاعتزاز: إن كان لي موقف يرضي الله ويغضب هذا الظالم المحتل، أتشرف بذلك لأنه موقف حق”. المسجد الأقصى الذي هو للسلمين وحدهم تمنع الشرطة دخول الشيخ اليه، وتسمح للمستوطنين بتدنيسه بحماية هذه الشرطة.
تصوروا الوقاحة: الضابط الإسرائيلي اشترط على الشيخ كمال بالدخول للمسجد موافقته على بعض الشروط المتمثّلة في عدم التصوير، أو الحديث مع الصحفيين، لكنّ الشيخ رفض دخول المسجد بشروط. منع الشيخ كمال من الدخول للأقصى ليست المرة الأولى فقد سبقت للسلطات الإسرائيلية ان منعت الشيخ عدة مرات في السنوات السابقة.
الملاحظ، أن رئيس الحركة الإسلامية الشمالية (المحظورة) لشيخ رائد صلاح ونائبه الشيخ كمنال خطيب يتعرضان بين فترة وأحرى إما للتحقيق أو للمنع من دخول الأقصى. لماذا يا ترى؟ الجواب واضح لأن ذلك بسبب الموقف السياسي للشيخين. ويفسر الشيخ كمال هذا الموقف بالقول:" موقفنا الواضح والصريح وغير المتلعثم من قضايا أمتنا وشعبنا وفي مقدمتها قضية القدس ووحدانية حقنا كمسلمين في المسجد الأقصى المبارك وأن ليس لليهود حق ولو في ذرة تراب واحدة فيه. فلم يكن مشروعنا مشروع شعارات رنانة وتصريحات جوفاء، إنما كان كله مشروع عملي يحدث آثارًا ويرسم واقعًا على الأرض بدءًا من ترميم المصلى المرواني والأقصى القديم، مرورًا بمهرجانات الأقصى في خطر التي نقلت قضية القدس والأقصى إلى البعد الإسلامي بل العالمي، وإبداع الحركة الإسلامية في مشروع الرباط ومسيرة البيارق وأطفال الأقصى وغير ذلك كثير كثير."
وما دام الشيء بالشيء يذكر، فلا بد لي من الإشارة الى سؤال وجهه لي قارئ ذلت مرة، عما إذا كانت المشاركة في انتخابات الكنيست هي سبب الخلاف بين الجناحين الشمالي والجنوبي للحركة الإسلامية كما يقال عندنا. فقلت له ان القضية أعمق من ذلك بكثير وانتخابات الكنيست هي جزء صغير من الخلافات ومنها ما يدور حول مواقف تتعلق بالقدس والأقصى.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا