شهد حفل “إيقاد الشعلة” المركزي الذي أُقيم مساء أمس في جبل هرتسل بمدينة القدس، ضمن مراسم الاحتفال بيوم الاستقلال، حادثة لافتة تمثلت بانسحاب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وزوجته من الحفل بشكل احتجاجي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
وبحسب المصادر، طُلب من بن غفير وزوجته إخلاء مقعديهما في “منصة الشرف”، بعد أن تبيّن أن المقاعد مخصصة للرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي والوفد المرافق له، الذي يزور البلاد رسميًا. كما شمل الطلب أيضًا وزيرة غيلا غمليئيل.
وأشارت التقارير إلى أن بن غفير رفض في البداية مغادرة مكانه، متمسكًا بالجلوس قرب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قبل أن تتدخل وزيرة المواصلات ميري ريغف، المسؤولة عن تنظيم الحفل، وتؤكد أن الجلوس بجانب نتنياهو مخصص لها فقط، ما أدى إلى تصاعد التوتر وانسحاب بن غفير وزوجته من المكان.
من جهتها، أوضحت الجهة المنظمة للحفل أن ما جرى ناتج عن “سوء جلوس”، مشيرة إلى أن الوزير كان مخصصًا له مقعد بين كبار الضيوف كحال باقي الوزراء، إلا أنه جلس عن طريق الخطأ في المكان المخصص للرئيس الأرجنتيني، ما استدعى طلب إخلائه.
ويُعد حفل إشعال الشعلة الحدث الرسمي الأبرز في افتتاح احتفالات يوم الاستقلال، ويحضره كبار المسؤولين والضيوف الدوليين، وسط ترتيبات بروتوكولية دقيقة.
المصدر:
الصّنارة