يدين حراك "نقف معًا" ومنتدى عائلات ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي المستمرة بالتصاعد في ظل استمرار الإهمال الرسمي وانفلات السلاح وانعدام الحماية. إذ شهدت الليلة الماضية جريمتين بشعتين، أسفرتا عن مقتل الشاب أحمد عيسى من كفر قاسم والشابة صابرين العتايقة في رهط، ليرتفع عدد ضحايا جرائم القتل منذ بداية العام إلى 88 قتيلًا وقتيلة، في أرقام تتجاوز ما تسفر عنه الحروب حتى.
ويحمّل الحراك والمنتدى الحكومة ووزير الأمن القومي المسؤولية الكاملة عن هذا الواقع الخطير، في ظل التقاعس المستمر عن مواجهة الجريمة المنظمة، ويؤكدان أن هذه الأرواح كان يمكن إنقاذها لو توفرت الإرادة السياسية الحقيقية.
ويؤكد حراك "نقف معًا" أن جرائم القتل لن تكسر النضال ولن توقف الاحتجاج الشعبي. ورغم تراجع النشاطات الميدانية في الفترة الأخيرة بسبب الحرب وظروف الطوارئ، فإن العمل الشعبي مستمر، والضغط سيتواصل بمشاركة العائلات الثكلى ومختلف القوى والجهات الفاعلة، حتى وقف نزيف الدم وتحقيق الأمان للمجتمع العربي.
المصدر:
بكرا