تصاعدت وتيرة الاعتداءات في الضفة الغربية، مع هجوم جديد استهدف مدرسة في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وقال أحمد جبريل، مسعف في الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقم الإسعاف تعاملت مع عدة إصابات بالرصاص الحي، مؤكدًا وجود إصابات خطيرة بين الجرحى.
وأوضح أن المعلومات الأولية تشير إلى ارتقاء شخصين، فيما تم نقل عدد من المصابين إلى المراكز الطبية، بينهم حالات وُصفت بالخطيرة، خاصة إصابة في منطقة البطن.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة" ، على إذاعة الشمس، أن الطواقم لا تزال تعمل ميدانيًا، في ظل استمرار إطلاق النار ووجود المستوطنين في محيط القرية.
وأشار جبريل إلى أن الاعتداء لم ينتهِ بعد، حيث يواصل المستوطنون التواجد في المنطقة وإطلاق الرصاص الحي باتجاه المواطنين، ما يعيق عمل الطواقم الطبية ويزيد من خطورة الوضع.
من جانبه، قال مرزوق أبو النعيم، عضو المجلس القروي في المغير، إن إطلاق النار تم من محيط المدرسة أثناء الدوام الرسمي، مؤكدًا وجود طلاب داخلها وقت الهجوم.
وأوضح أن أحد الضحايا من الطلاب، فيما سُجلت إصابات أخرى بين الأهالي، بينها حالات خطيرة.
وأكد أبو النعيم أن القرية تتعرض بشكل متكرر لهجمات من قبل المستوطنين، مشيرًا إلى أن ما جرى ليس حادثًا استثنائيًا، بل يأتي ضمن سلسلة اعتداءات مستمرة.
وأضاف أن الأوضاع داخل القرية "تعيسة وصعبة"، في ظل استمرار وجود المستوطنين في محيطها، وعدم انسحابهم حتى اللحظة، ما يبقي حالة التوتر قائمة ويهدد بمزيد من التصعيد.
المصدر:
الشمس