قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في رسالة وجّهها إلى عائلات قتلى الحروب، إن “الذاكرة الجماعية تمس أسس الوجود” للدولة، معتبرًا أن “المعركة لم تنته بعد” رغم ما وصفه بإبعاد “تهديد وجودي” عن إسرائيل.
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل “تذكر كل من سقطوا وحياتهم انقطعت”، مشيرًا إلى أن الدولة “تناضل بلا توقف من أجل أمنها”، وأن أعداءها تلقوا “ضربات قاسية”، على حد تعبيره، مؤكدًا أن إسرائيل “أصبحت أقوى من أي وقت مضى”.
ويُحيي الإسرائيليون يوم الذكرى سنويًا عشية الاحتفال بـ يوم الاستقلال، حيث تُطلق صافرات الإنذار عند الساعة 11:00 صباحًا، وتتبعها مراسم رسمية في مختلف المؤسسات.
حروب وصراعات مستمرة
وتأتي هذه المناسبة في ظل تاريخ طويل من الحروب والصراعات، بدءًا من حرب 1948، مرورًا بـ أزمة السويس 1956، و حرب يونيو 1967، و حرب أكتوبر 1973، وصولًا إلى حرب لبنان 1982 و حرب لبنان 2006، ثم الحرب التي اندلعت بعد هجوم 7 أكتوبر 2023.
وتُعد حرب 1967 محطة مفصلية، إذ انتهت بسيطرة إسرائيل على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، و قطاع غزة، ومرتفعات الجولان، وهي أراضٍ ما زال وضعها يشكل محور نزاع سياسي وقانوني دولي.
توتر إقليمي وانقسام داخلي
وفي الأشهر الأخيرة، اتسعت دائرة المواجهة لتشمل الجبهة اللبنانية والتوتر مع إيران، وسط وقف إطلاق نار هش ومفاوضات غير مباشرة، في ظل تبادل الاتهامات بخرق التهدئة.
وعلى الصعيد الداخلي، تتزامن المناسبة مع استمرار انقسام سياسي ومجتمعي حاد داخل إسرائيل، تفاقم خلال السنوات الأخيرة على خلفية قضايا متعددة، من بينها خطط تعديل الجهاز القضائي، وإدارة الحرب، وملف الأسرى، وأزمة تجنيد الحريديم.
المصدر:
الصّنارة