في أول يوم لعودة طلاب المدرسة الاعدادية حرفيش التي يديرها الأستاذ جاسر غضبان اإلى مقاعد الدراسة بعد فترة الحرب، كان لا بد أن يكون الاستقبال مختلفًا… إنسانيًا، دافئًا، ومليئًا بالاحتواء.
مصدر الصورة
وقد جاء من المدرسة : " افتتحنا يومنا بلقاء تربوي مميز بعنوان (عودة حلوة)، هدفه الأساسي لمّ شمل الطلاب من جديد، وإعادة بناء شعور الانتماء والأمان داخل الصف. تخلّل اللقاء ضيافة مميزة أضفت جوًا من الألفة، إلى جانب حوار مفتوح جمع الطلاب بزملائهم ومعلميهم، عبّروا فيه عن أفكارهم وتطلعاتهم.
بعد ذلك، انتقلنا إلى ورشة تعبيرية عميقة، أُتيحت فيها الفرصة للطلاب للتعبير عن مشاعرهم وتجاربهم خلال الفترة الماضية، كلٌ بطريقته الخاصة. وقد كانت لحظات صادقة ومؤثرة، عكست ما في قلوبهم من مشاعر مختلطة بين التحدي والأمل.
واختتمنا الفعاليات بنشاط اجتماعي مميز، حيث قام كل طالب بإسقاط مشاعره من خلال رسمة أو كلمة معبّرة على لوحة خاصة، شكّلت في مجموعها لوحة إنسانية نابضة بالحياة، تعكس قوة طلابنا وقدرتهم على التعبير والتعافي.
كما تشرّفنا بلقاء قيّم مع فضيلة الشيخ سلمان قبلان الذي قدّم للطلاب شرحًا غنيًا ومؤثرًا حول حياة النبي شعيب عليه السلام، مستعرضًا القيم والعبر التي نستمدّها من سيرته، والتي نحتاجها اليوم أكثر من أي وقت مضى.
نؤمن أن العودة ليست فقط إلى التعلّم، بل إلى الحياة… إلى الأمل، وإلى بناء النفس من جديد. كل الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا اليوم، ولكل طالب شارك وعبّر وكان جزءًا من هذه البداية الجديدة " .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت