تواصل القوات الإسرائيلية، منذ يوم الخميس الماضي، منع عدد كبير من الطلاب القاطنين في السواحرة الشرقية من التوجه إلى مدارسهم عبر حاجز الشياح، بحجة أنهم غير مسجلين على قوائم العبور.
وقال الدكتور فراس شقيرات، أحد سكان بلدة جبل المكبر لموقع بكرا ، إن الحاجز مغلق أمام كل شخص غير مسجل، موضحا أن المنطقة التي يقطنها الأهالي تقع ضمن حدود بلدية القدس وتدفع عنها ضريبة "الأرنونا"، وكانت الحافلات البلدية قبل السابع من أكتوبر تدخل عبر الحاجز لنقل الطلبة من أماكن سكنهم.
وأضاف أن الطلبة تمكنوا من العبور بشكل طبيعي حتى يوم الأربعاء الماضي، إلا أن تعليمات جديدة غير واضحة المصدرصدرت، وبدأ تطبيقها يوم الخميس، تقضي بمنع غير المسجلين من المرور، بما في ذلك الأطفال دون سن 16 عاما، رغم أن المنسق كان قد أكد سابقًا عدم الحاجة لتسجيلهم.
250 طالبًا
وأشار شقيرات إلى أن أكثر من 250 طالبا من مختلف المراحل الدراسية (الابتدائية، والإعدادية، والثانوية) حُرموا من الوصول إلى مدارسهم، رغم أنهم يسكنون داخل حدود بلدية القدس ويتوجهون إلى مدارسهم في جبل المكبر، أي من "القدس إلى القدس".
ولفت إلى حالات إنسانية، بينها منع طفل يبلغ من العمر عاما ونصف من عبور الحاجز برفقة والدته، رغم أنها مسجلة، ما اضطرها للعودة.
وأوضح شقيرات أن الأهالي تواصلوا مع الجهات المختصة، بما فيها البلدية والمنسق، إلا أنهم لم يتلقوا إجابات واضحة، بينما أكد المنسق أن الأطفال دون 16 عاما غير ملزمين بالتسجيل، ما يعكس تضاربا في التعليمات.
واوضح شقيرات أن لجان أولياء الأمور تواصلت مع مفتشي التعليم، الذين أكدوا أنهم يعملون على حل المشكلة، وقد أُبلغ الأهالي مساء أمس بأنه تم حلها، إلا أن الطلبة مُنعوا مجددا صباح اليوم الاربعاء وأُعيدوا من الحاجز.
وأكد شقيرات أن هذه الأزمة مستمرة منذ صباح يوم الخميس الماضي، دون حل حتى الآن.
المصدر:
بكرا