في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وقال دراوشة في حديثه إن ما جرى معه “لا يمسّه وحده بل يمس كل شاب عربي”، مشيرًا إلى أنه كان يقود سيارته بشكل طبيعي وبرفقة اثنين من أصدقائه عندما طلبت منه الشرطة التوقف، فامتثل فورًا على حدّ قوله.
وأضاف أنه توقّف إلى جانب الطريق “بكل احترام”، إلا أن أفراد الشرطة – بحسب روايته – بادروا إلى الاعتداء عليه دون أن يُطلب منه إبراز هويته أو رخصته، معتبرًا ما حدث “اعتداءً مباشرًا بلا مبرر”.
في المقابل، قالت الشرطة إن الحادثة وقعت خلال نشاط ميداني في إكسال، وإن أفرادها رصدوا مركبة “تسير بتهور”، وبعد توقيفها “أبدى المشتبه به مقاومة لاعتقاله”، ما استدعى استخدام القوة للسيطرة عليه.
إلا أن دراوشة نفى هذه الرواية، مؤكّدًا أن كاميرات البلدة وكاميرات الشرطة والمواطنين يمكن أن تثبت أنه لم يكن يقود بتهور، مضيفًا أن أفراد الشرطة كانوا قد شاهدوه خلال اليوم نفسه داخل البلدة دون أن يتم توقيفه سابقًا.
وتستمر القضية في إثارة جدل واسع في أعقاب انتشار المقطع المصوّر، وسط مطالبات بفتح تحقيق مستقل وفحص ملابسات استخدام القوة خلال الحادثة.
(راديو الناس)
المصدر:
الصّنارة