كشف مسؤول رفيع في “مجلس السلام” التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمشارك في المفاوضات بين نيكولاي ملادينوف وحركة حماس أن الحركة تطرح سلسلة من الشروط مقابل تسليم جزء من سلاحها، مؤكداً أن المباحثات طويلة ومعقدة، وأن فرص التوصل إلى اتفاق ما زالت متساوية.
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير إسرائيلية تُحذّر من احتمالات تجدد القتال إذا لم يتحقق تقدّم قبل مطلع مايو/أيار، في ظلّ الضغوط الدولية المتزايدة بشأن مستقبل قطاع غزة والجمود الذي يخيّم على مسار التفاوض.
ووفق صحيفة “نيويورك تايمز”، أبدى قادة بارزون في حماس استعدادهم للتخلي عن آلاف البنادق الآلية وأسلحة أخرى، في إطار خطوة تُعد تغيّرًا لافتًا في موقف الحركة. ويشمل المقترح نقل أسلحة الشرطة والأمن الداخلي إلى لجنة إدارية فلسطينية أُنشئت ضمن مبادرة دولية لإدارة شؤون القطاع ومراقبة وقف إطلاق النار.
مع ذلك، لا يتضمن المقترح تفكيك الجناح العسكري للحركة الذي يمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ والأسلحة الثقيلة، بينما تؤكد حماس أنها رغم انفتاحها على تسليم جزء من سلاحها، فإنها لن تتخلى عن نشاطها السياسي ولا عن المقاومة طالما لم تُقام دولة فلسطينية مستقلة.
المصدر:
بكرا