أثارت معاقبة مجندات محررات في الجيش الإسرائيلي عاصفة من الانتقادات، بعد مثولهن أمام محاكمة تأديبية وفرض غرامات عليهن بسبب ارتدائهن قمصانًا بلا أكمام أو قمصان بطن في يوم تسريحهن.
وبحسب التقرير، فإن الحديث يدور عن مجندات أنهين خدمتهن هذا الأسبوع ووصلن إلى قاعدة "مغال" لاستكمال إجراءات التسريح، قبل أن تعتبر ضابطة أن ملابسهن المدنية لا تستوفي التعليمات. وقالت والدة إحدى المجندات إن فرحة التسريح تحولت إلى لحظة إذلال بعد ما وصفته بـ"استعراض قوة" من ضابطة كبيرة.
وأثارت القضية ردود فعل سياسية وشعبية واسعة. وقال رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان إن "العقوبة والتشدد غير المتناسبين بحق الجمهور الذي يخدم ويساهم لا يُحتملان"، معتبرًا أن غياب العقوبات بحق المتهربين من الخدمة يكشف "خللًا أخلاقيًا وانعدام مساواة". كما انتقدت النائبة كارين الهرار القرار، وقالت إنه لا يعقل أن تُعاقب شابات في إسرائيل عام 2026 بسبب ارتداء قميص بلا أكمام.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن الحدث وقع في قاعدة تدريب تعنى بالانضباط العسكري والتربية، وإن مظهر المجندات شكّل مخالفة للتعليمات السارية على النساء والرجال على حد سواء، مضيفًا أن الحادثة عولجت من قبل نائبة قائد الوحدة وفق الأنظمة والانضباط العسكري.
المصدر:
بكرا