آخر الأخبار

استطلاع: تراجع شعبية الائتلاف الحكومي بشكل متواصل

شارك

أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة “معاريف” أن تراجع حزب الليكود والائتلاف الحكومي خلال فترة الحرب لم يعد تطورًا عابرًا، بل بات اتجاهًا مستمرًا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.

وبحسب الاستطلاع، فإن هذا التراجع يُعد غير مألوف مقارنة بالأنماط السابقة في الحروب الإسرائيلية، إذ كانت تشهد عادة ارتفاعًا في شعبية حزب السلطة، على الأقل في مراحلها الأولى، باستثناء أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي وُصفت بأنها حدث استثنائي غير مسبوق.

ويرى معدو الاستطلاع أن المشهد السياسي في إسرائيل بات أكثر استقطابًا وثباتًا بعد سنوات من حكم بنيامين نتنياهو، خصوصًا في أعقاب أحداث 7 أكتوبر، ما أدى إلى حالة من الجمود السياسي وعدم انتقال أصوات بين المعسكرات المختلفة.

كما أشار الاستطلاع إلى أن أحد أسباب هذا التراجع يعود إلى حالة الإحباط لدى جزء من الجمهور الإسرائيلي من تطورات الحرب، بعد أن كانت هناك قناعة لدى البعض بأن العمليات العسكرية ضد حزب الله حققت إنجازات كبيرة، قبل أن تتجدد المواجهة مع إيران، واستمرار تعرض الشمال لإطلاق نار كثيف.

وأضاف أن إنهاء المواجهات المباشرة مع إيران خلق أيضًا حالة من عدم الارتياح لدى شرائح من الرأي العام، في ظل اعتقاد البعض بأن النتائج لم تكن حاسمة، وأن النظام الإيراني ومخزون اليورانيوم لا يزالان قائمين، رغم توقعات سابقة بانهيار النظام.

كما أشار الاستطلاع إلى وجود شعور لدى بعض الإسرائيليين بأن حرية عمل الجيش في مواجهة حزب الله محدودة، في ظل ضغوط خارجية، وفق ما يراه محللو الاستطلاع.

وفي المقابل، بيّن الاستطلاع أن أبرز المستفيدين سياسيًا في هذه المرحلة هو رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، الذي عزز موقعه بشكل ملحوظ، وأصبح يُنظر إليه باعتباره المنافس الأبرز لبنيامين نتنياهو في المرحلة الحالية.

واختتمت نتائج الاستطلاع بالإشارة إلى أن التطورات المقبلة في الساحتين الإيرانية واللبنانية قد تكون حاسمة في تغيير الخريطة السياسية داخل إسرائيل، في حال حدوث تحولات ميدانية أو سياسية كبيرة.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا