أفادت تقارير لبنانية بأن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أبلغ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، رفضه التحدث مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ما أدى إلى إسقاط مسار الاتصال الذي كان مطروحًا بين الجانبين.
ويأتي ذلك رغم مؤشرات سابقة على أن القصر الجمهوري في بعبدا كان في أجواء الطرح، إذ أبلغ عون رئيس مجلس النواب نبيه بري بالاتصال المقترح، الذي نصحه بدوره برفضه، فيما أبدى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق، وليد جنبلاط، عدم رضاه عن الخطوة.
وبحسب ما أوردته صحيفة "المدن"، كان عون قد ألغى مواعيده المقررة بعد الظهر، ما عزّز التقديرات بإمكان إجراء الاتصال، وربما بصيغة ثلاثية بمشاركة روبيو، وسط حديث عن ارتباطه بإعلان وقف إطلاق نار، من دون وضوح ما إذا كان شاملاً أو محدوداً.
في المقابل، نقل "التلفزيون العربي" عن مصادر أن روبيو كان يسعى لإقناع عون بانضمام نتنياهو إلى الاتصال، فيما أكدت وسائل إعلام لبنانية، نقلاً عن مصدر سياسي في بيروت، أن لبنان رفض الاقتراح الذي نقله الجانب الأميركي، رغم إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن اتصال مباشر مرتقب بين "زعيمي" البلدين هو الأول منذ عقود.
المصدر:
كل العرب