توجّه عضو الكنيست عوفر كسيف، أمس الأربعاء، إلى وزير الأمن يسرائيل كاتس مطالبًا "بالتحقيق في انتهاك شنيع وقع في مخيم جنين للاجئين، حيث أفادت شهاداتٌ بتعرض نساء فلسطينيات لمعاملة وحشية
مصدر الصورة
وتجريد من الإنسانية في الوقت الذي حاولن فيه الخروج ببعض الذكريات الصغيرة المتبقية من ركام بيوتهن"، وفقا لما جاء في بيان صادر عن مكتب كسيف البرلماني.
وأضاف كسيف في بيانه:" كما ورد، في 12 نيسان 2026، سُمح لمجموعة صغيرة من النساء بالعودة إلى المخيم وزيارة أنقاض منازلهن بعد تهجيرهن من قبل قوات الاحتلال العام الماضي خلال الاستيلاء على مخيم جنين. بينما جرت بداية الزيارة علنًا ووثّقتها وسائل الإعلام الدولية، ووفقًا لشهادات النساء، قام جنود الاحتلال بوضع علامات بالحبر على أيدي النساء، على ما يبدو لتقسيمهن إلى مجموعات مختلفة داخل المخيم"، وفي رسالته، ذكر عضو الكنيست كسيف أن "هذا انتهاك صارخ وخطير يجب أن يصدم كل إنسان، وبالتأكيد كل يهودي، لا سيما أن الحدث وقع عشية ذكرى المحرقة، وأضاف: "هذا دليل مروع على عمق تجريد الشعب الفلسطيني من إنسانيته وتطبيع المعاملة اللاإنسانية كجزء من ممارسات الاحتلال".
ودعا النائب كسيف إلى "إدانة علنية لهذا الجرم المشين، وإلى إجراء تحقيق فوري، وإلى التزام بمنع تكرار مثل هذه الحالات في المستقبل"، كما أشار إلى أنه "في حال عدم تلقيه ردًا مناسبًا، فإنه يعتزم التواصل مع الهيئات الدولية المختصة بهذا الشأن ".
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت