في تقرير مراقب الدولة الذي تناول سلوك الحكومة فيما يتعلق بزيادة حصة عمال البناء خلال حرب "السيوف الحديدية"، ذكر المراقب ماتانياهو إنجلمان أنه بحلول مارس 2025، لم يصل أي عامل إلى قطاعي التجديد والبنية التحتية، مما أدى إلى نقص في العمالة بلغ حوالي 37 ألف عامل بناء.
وحذر المراقب في التقرير من أن الضرر الذي لحق بالقطاع يؤثر على الاقتصاد برمته، قائلاً: "يجب على الحكومة الاستعداد لمواجهة خطر نقص القوى العاملة والعمل على إزالة العوائق".
المصدر:
كل العرب