في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة إن دعم أي مرشح لرئاسة الحكومة في إسرائيل مرهون بمدى استعداده للتعامل مع قضايا الاحتلال والمساواة والجريمة في المجتمع العربي، مشيرًا إلى أن النقاش ممكن حتى في ظل غياب حلول كاملة.
وأوضح أبو شحادة في تصريحات خلال بودكاست مع موشيه رايدمان أنه سيكون مستعدًا للنقاش مع أي مرشح يعلن التزامًا مبدئيًا بإنهاء الاحتلال، حتى لو ضمن خطة تدريجية تمتد لعدة سنوات، مضيفًا أنه "ليس من الضروري تبنّي كامل الطرح" من أجل فتح باب الحوار.
وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على القضايا المدنية داخل إسرائيل، مثل قانون القومية والمساواة، مشيرًا إلى أن طرح الاستعداد لمعالجة هذه القضايا يمكن أن يشكّل أساسًا للنقاش، حتى دون تبنّي كامل برنامج التجمع.
وأكد أن النقاش حول دعم أي مرشح يجب أن ينطلق من وجود التزام فعلي، حتى لو كان تدريجيًا، بمعالجة هذه القضايا.
المصدر:
كل العرب