تتواصل التحضيرات لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة، في ظل تحديات ميدانية وأمنية قد تغيّر شكل الفعاليات هذا العام. وتسعى الجهات المنظمة لإيجاد بدائل تضمن إحياء المناسبة مع الحفاظ على سلامة المشاركين.
أكد المحامي نضال عثمان، عضو جمعية الدفاع عن حقوق المهجّرين، أن إحياء الذكرى الـ78 للنكبة سيُقام هذا العام رغم التحديات، مشددًا على أن
أوضح عثمان أن التحضيرات استمرت لأكثر من شهر ونصف، وكان من المقرر تنظيم المسيرة في قرية الدمون المهجّرة بين طمرة وكابول، إلا أن "الحرب والظروف الأمنية فرضت نوعا من التأنّي في العمل"، خاصة في ظل تعليمات تمنع التجمعات الكبيرة.
كشف عثمان أن الجمعية توجهت بطلب رسمي للشرطة، إلا أنها "رفضت حتى استقبال الطلب"، قبل أن تعود وتتواصل معهم لاحقًا لتحديد موعد لتقديمه، بعد تحرك قانوني عبر مركز "عدالة".
رجّح عثمان التوجه إلى فعاليات رقمية، إلى جانب أنشطة ميدانية محدودة، قائلا: "هناك إمكانية لتنظيم مسيرة رقمية كما حصل في فترة كورونا، مع نشاطات بأعداد محصورة".
شدد عثمان على أن الجمعية ماضية في إحياء الذكرى، قائلا:
"سنحيي هذه الذكرى وننفذ فعاليات العودة، سواء رقميا أو على أرض الواقع، بما يحافظ على سلامة جمهورنا".
المصدر:
الشمس