أقرّ رئيس الوزراء في هنغاريا، فيكتور أوربان، بهزيمته في الانتخابات العامة، بعد 16 عامًا في الحكم، وهنّأ زعيم المعارضة بيتر مديار على فوزه، وفق ما أُعلن مساء اليوم (الأحد)، مع تقدّم واضح لحزب المعارضة.
وأظهرت النتائج الأولية، بعد فرز أكثر من 50% من الأصوات، تقدّم حزب “تيسا” بقيادة مديار بنحو 136 مقعدًا من أصل 199 في البرلمان، مقابل 58 مقعدًا لحزب “فيدس” بزعامة أوربان، ما يضع المعارضة على طريق تحقيق أغلبية مريحة قد تصل إلى ثلثي المقاعد.
وقال مديار، مع إغلاق صناديق الاقتراع، إن “الهنغاريين صنعوا التاريخ مجددًا”، مشيرًا إلى أن نسبة المشاركة المرتفعة، التي تجاوزت ستة ملايين ناخب، تعكس إدراكًا واسعًا لأهمية الانتخابات.
في المقابل، عبّر مسؤولون في حزب أوربان عن ثقتهم بتحقيق أغلبية، معتبرين أن نسبة التصويت المرتفعة تعود إلى نجاح حملة الحزب في حشد الناخبين.
وركّز أوربان في حملته على قضايا السياسة الخارجية، خصوصًا الحرب في أوكرانيا، محذرًا من أن خسارته قد تقود إلى إرسال جنود هنغاريين إلى القتال ضد روسيا. كما صعّد خطابه تجاه أوكرانيا، في حين اتهمه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتبنّي روايات تخدم موسكو.
ومن المتوقع أن يكون لنتائج الانتخابات تأثير مباشر على علاقات هنغاريا مع الاتحاد الأوروبي، وكذلك على سياساتها تجاه إسرائيل، في ظل اعتبار أوربان أحد أبرز حلفاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو داخل الاتحاد، حيث استخدمت بودابست حق النقض مرارًا لمنع قرارات أوروبية تنتقد إسرائيل.
المصدر:
الصّنارة