آخر الأخبار

القدس تحت الحصار في سبت النور، حواجز واعتداء على الفرق الكشفيّة

شارك

شهدت مدينة القدس، اليوم السبت، إجراءات مشددة تزامنا مع إحياء الكنائس المسيحية لسبت النور في كنيسة القيامة، حيث تحولت مناطق واسعة من المدينة، خاصة باب العمود وأحياء البلدة القديمة، إلى منطقة عسكرية مغلقة، مع انتشار الحواجز وتشديد القيود على حركة المصلين والفرق الكشفية.

وأفادت مصادر محلية بأن القوات المنتشرة في محيط البلدة القديمة نصبت حواجز عسكرية على الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة، وأعاقت وصول المصلين الذين توافدوا للمشاركة في هذه المناسبة الدينية المركزية في التقويم المسيحي الشرقي. كما خضع عدد من الشبان لتدقيق في الهويات، فيما مُنع آخرون من الدخول، ما قلّص قدرة كثيرين على الوصول إلى الكنيسة والمشاركة في الصلوات والطقوس المرتبطة بسبت النور.

وامتدت الإجراءات إلى الفرق الكشفية التي تشارك سنويا في أجواء المناسبة داخل القدس. وقالت محافظة القدس إن الشرطة اعترضت تحرك عدد من هذه الفرق في مناطق مختلفة من المدينة، وأزالت العلم الفلسطيني المعلق على زيها الرسمي، في خطوة عكست مستوى التشدد الذي رافق إحياء المناسبة هذا العام.

رد الشرطة

في المقابل، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن مئات من عناصرها ومن حرس الحدود انتشروا منذ ساعات الصباح الباكر في مداخل البلدة القديمة ومحيطها، لتأمين مراسم سبت النور وضمان إقامتها بصورة آمنة ومنظمة. وأضافت أن قواتها رافقت مواكب المؤمنين وعملت على تأمين آلاف المسيحيين الذين وصلوا إلى البلدة القديمة وكنيسة القيامة، مع مراعاة اعتبارات السلامة وتنظيم حركة الحشود وفق القدرة الاستيعابية التي حددتها الجهات المهنية والكنائس. كما أكدت أن المراسم انتهت قبل وقت قصير، وأن تفريق المشاركين جرى تحت حراسة الشرطة، مشددة على أنها ستواصل العمل من أجل تمكين أبناء مختلف الديانات والطوائف من ممارسة حرية العبادة بأمان في الأماكن المقدسة.

وكانت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس قد دعت، أمس الجمعة، المسيحيين إلى المشاركة في شعائر سبت النور في كنيسة القيامة. وجاء ذلك بعد فترة أغلقت فيها الكنيسة لمدة 40 يوما، ومُنعت خلالها الصلاة بذريعة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ويعد سبت النور من أبرز المناسبات الدينية لدى الكنائس المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، إذ يسبق أحد القيامة، عيد الفصح المجيد. إلا أن إحياءه هذا العام جرى في ظل واقع ميداني مشدد، طغت عليه الحواجز والقيود والروايات المتضاربة حول ما جرى في محيط الكنيسة والبلدة القديمة.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا