آخر الأخبار

إصابة جنديين في لبنان وإنذار في الجليل بعد 6 ساعات من الهدوء

شارك

يشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا متواصلًا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، وسط استمرار تبادل القصف والغارات الجوية وارتفاع منسوب التوتر على طول الحدود، في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع رقعة المواجهة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة جنديين بجراح متوسطة جراء شظايا نيران خلال اشتباك مع عناصر من حزب الله في جنوب لبنان، فيما واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية التي يصفها بأنها تستهدف “منصات إطلاق الصواريخ”، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار من الجانب اللبناني.

وفي تطور ميداني متصل، دوّت صفارات الإنذار في منطقة الجليل شمالي إسرائيل بعد نحو 6 ساعات من الحادثة، في مؤشر على استمرار حالة الاستنفار والتوتر على الجبهة الشمالية.

وفي السياق السياسي، أفادت الرئاسة اللبنانية بأن لبنان وإسرائيل أجريا أول اتصال هاتفي بين سفيريهما في واشنطن يوم الجمعة، بمشاركة السفير الأميركي لدى لبنان، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها بين الجانبين. كما نقل موقع “أكسيوس” أن الحكومة اللبنانية وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبتا من إسرائيل وقفًا مؤقتًا للهجمات على لبنان قبل بدء مفاوضات مباشرة مرتقبة، غير أن إسرائيل رفضت الطلب.

وأضافت الرئاسة اللبنانية أن الولايات المتحدة قررت تكليف وزارة خارجيتها بدور الوسيط بين بيروت وتل أبيب، استنادًا إلى مبادرة لبنانية تقوم على وقف إطلاق النار والانتقال إلى مسار تفاوضي. وفي المقابل، أفادت مصادر لبنانية رسمية بأن واشنطن تكثف جهودها لخفض التصعيد الإسرائيلي، وسط ضغوط دولية متزايدة لوقف استهداف المرافق المدنية والرسمية.

في المقابل، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن “المقاومة مستمرة”، مشددًا على رفض العودة إلى الوضع السابق، وداعيًا السلطات اللبنانية إلى وقف ما وصفه بـ”التنازلات المجانية”، ومؤكدًا أن “الدولة والجيش والشعب والمقاومة” سيواصلون المواجهة، وأن التهديدات الإسرائيلية لن تؤثر على إرادة اللبنانيين.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا