كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الجمعة، عن وثيقة داخلية تابعة لحركة حماس تؤكد فيها رفضها لمقترحات دولية تنص على تفكيك سلاحها مقابل البدء بإعادة إعمار قطاع غزة.
وأفادت قناة "كان" الإسرائيلية بأن لقاءً عُقد في القاهرة بين ممثلين عن الحركة ومدير عام "مجلس السلام" التابع للإدارة الأميركية، ناقش ملف نزع السلاح، غير أن الوثيقة المسربة أظهرت تمسّك حماس بما تسميه "سلاح المقاومة" باعتباره أداة دفاع مشروعة ما دامت إسرائيل مستمرة في عملياتها العسكرية.
وبحسب الوثيقة، تربط حماس أي نقاش حول السلاح بانسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل من قطاع غزة ورفع الحصار، مؤكدة رفضها الربط بين الإعمار والملفات الإنسانية وبين المطالب الأمنية الإسرائيلية والدولية.
واعتبرت الحركة أن المقترحات الدولية المطروحة "غير واقعية"، مشددة على أن مستقبل السلاح قرار فلسطيني داخلي لن يخضع لضغوط أو إملاءات خارجية، مع تأكيدها أهمية بقاء الأجهزة الأمنية والشرطية في غزة لمنع أي فراغ إداري خلال مرحلة الإعمار.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أمني أنّ الجيش الإسرائيلي يُعِدّ خططًا ميدانية لاحتمال العودة إلى القتال قريبًا، في حال عدم حدوث تقدم في ملف تفكيك سلاح حماس.
المصدر:
بكرا