أطلقت السلطات الإسرائيلية، اليوم الخميس، سراح المرابطة منتهى أمارة من قرية زلفة في منطقة المثلث الشمالي داخل أراضي 48، بعد اعتقالها صباحاً من داخل ساحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، مع قرار يقضي بإبعادها عن المسجد لمدة أسبوع قابل للتجديد.
أوضحت مصادر محلية أن أمارة تسلّمت قراراً رسمياً يقضي بإبعادها عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، مع إمكانية تمديد القرار لاحقاً، وكانت قد اعتُقلت أثناء تواجدها في باحات المسجد، قبل أن يتم الإفراج عنها بشروط أبرزها الإبعاد المؤقت.
وسبق أن تعرضت أمارة لتحقيقات واعتقالات متكررة خلال الأعوام الماضية، شملت قرارات إبعاد لفترات متفاوتة عن الأقصى.
شهد المسجد الأقصى فجر اليوم عودة المصلين بعد إغلاق دام أكثر من شهر، في خطوة رافقتها ترتيبات أمنية مشددة وإجراءات تنظيمية جديدة.
وقد عبّر الفلسطينيون عن فرحتهم باستئناف الصلاة، إلا أن هذه العودة تزامنت مع قرارات مثيرة للجدل تتعلق بتمديد ساعات الاقتحام، ما أثار مخاوف من تضييق إضافي على المصلين والمرابطين.
طالع أيضًا: إطلاق سراح الشيخ رائد صلاح بعد اعتقاله في القدس
تأتي هذه الحادثة في سياق تشديد السلطات الإسرائيلية إجراءاتها في المسجد الأقصى خلال الفترة الأخيرة، حيث تتكرر حالات اعتقال المرابطين والمرابطات من داخل ساحاته، وفرض قرارات إبعاد بحقهم لفترات متفاوتة.
منظمات حقوقية فلسطينية أكدت أن سياسة الإبعاد تمثل انتهاكاً لحق الفلسطينيين في حرية العبادة والوصول إلى أماكنهم المقدسة، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تتكرر بشكل منهجي وتستهدف المرابطين والمرابطات بشكل خاص.
ويبقى ملف الإبعاد عن المسجد الأقصى أحد أبرز القضايا المثيرة للجدل في القدس، حيث يرى الفلسطينيون أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليص حضورهم في المكان المقدس.
وبهذا، يظل الأقصى محوراً للتوترات والإجراءات الأمنية، فيما يترقب الفلسطينيون خطوات قادمة قد تحد من حضورهم في ساحاته.
المصدر:
الشمس