في اليوم الـ38 من عملية “زئير الأسد”، تدرس القيادة العامة للمدنيين في إسرائيل إجراء تعديلات على مدة الإنذار المدني ووقت التحصين لضمان سلامة المواطنين.
ووفقًا لتقرير ألموغ بوكير مساء الأحد، فإن القيادة تبحث إمكانية إعطاء إنذار مسبق مشابه للإنذارات الناتجة عن إطلاق صواريخ من إيران، لكنه يشمل أيضًا الصواريخ البعيدة المدى القادمة من لبنان.
كما تم تمديد مدة الإنذار في منطقة إيلات والمناطق المحيطة بها، بالإضافة إلى بلدات خط المواجهة في الشمال، بعد دراسة معمقة. وقد بلغت مدة التحصين في بعض البلدات 15 ثانية، وفي أخرى 30 ثانية.
وقال اللواء كلفر:
“هذا القرار جاء نتيجة عملية مهنية دقيقة بهدف حماية حياة المواطنين. إنه خبر مهم لمدينة إيلات وكبوتس أيلوت ومنطقة الصناعة شحوريت، وكذلك للسياح الذين يزورون المنطقة على مدار العام، وخصوصًا خلال موسم الأعياد”.
وأشار التقرير إلى أن القيادة تدرس تمديد وقت الإنذار في مناطق إضافية، وأنه سيتم بذل جهود لزيادة مدة التحصين عمليًا في المناطق التي لن يشملها التمديد رسميًا.
المصدر:
الصّنارة