أوقفت سلطات الجمارك في مطار بن غوريون، بالتعاون مع الشرطة، يوم السبت الماضي، طالبتين في العشرينات من عمرهما من شمال إسرائيل، للاشتباه بمحاولة تهريب 16 كيلوغرامًا من بذور القنب، بقيمة عشرات آلاف الشواقل.
وبحسب الشرطة، يُشتبه بأن هذه البذور كانت مخصصة للزراعة في مختبرات الهيدروبونيك (Hydro)، بعد أن عادت الطالبتان من عطلة استمرت أسبوعًا في باريس. أثناء عبورهما الممر الأخضر في المطار، لاحظ موظفو الجمارك تصرفاتهما المتوترة وطلبوا فحص حقائبهما باستخدام جهاز الأشعة، حيث تم العثور على كمية كبيرة من بذور القنب.
كما يشتبه أن البذور كانت موجهة لشخص ثالث داخل إسرائيل، فيما صادرت الشرطة هواتف الطالبتين لمتابعة التحقيق وكشف هوية المرسل.
وأوضحت الطالبتان أنهما لم تكونا على علم بأن محتوى الحقائب عبارة عن مخدرات، قائلتين: “طلب منا شخص التقينا به في فرنسا إيصال الطرود إلى إسرائيل، وقد فعلنا ذلك كخدمة ولم نشك بشيء”.
ويواصل المحققون العمل على تحديد هوية الشخص الذي سلّم الطرود للطالبتين وما إذا كانتا تلقتا أي مقابل مالي مقابل التهريب.
وطلب محامو الدفاع الإفراج عنهما بشروط مقيدة أو وضعهما تحت الإقامة الجبرية، فيما قررت القاضية تمديد توقيفهما ليوم واحد، مشيرة إلى وجود اشتباهاً معقولاً بمشاركتهما في استيراد بذور القنب، رغم عدم تقديم محققين أدلة قوية حتى الآن.
المصدر:
الصّنارة