تتجه الحكومة الإسرائيلية نحو إعادة تدريجية للعملية التعليمية في ظل استمرار التهديدات الأمنية، حيث من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعًا موسعًا بمشاركة وزير التربية والتعليم يوآف كيش، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات الأمنية، لبحث تفاصيل خطة العودة إلى الدراسة وآليات تنفيذها.
وبحسب المعطيات، فقد تقرر تأجيل استئناف التعليم الوجاهي إلى يوم الأحد، ضمن نموذج “الكبسولات”، الذي يجمع بين التعليم الحضوري والتعلم عن بُعد، بهدف تقليل الاكتظاظ وضمان سلامة الطلاب.
نظرًا إلى محدودية القدرة الاستيعابية للملاجئ، ستُطبق العودة وفق نموذج الكبسولات المعتمد سابقًا خلال جائحة كورونا، عبر تقسيم الصفوف إلى مجموعات والتعليم بنظام المناوبات.
تشمل الخطة أيضًا الحضانات ورياض الأطفال الخاصة، حيث يُتوقع السماح بإعادة فتحها في المناطق المصنفة “برتقالية”، على أن يُحسم القرار النهائي خلال الأيام المقبلة، وربما يبدأ التنفيذ اعتبارًا من منتصف الأسبوع.
أوضحت الجهات الرسمية أن تنفيذ الخطة سيبقى خاضعًا لصلاحيات السلطات المحلية، التي يمكنها تشديد الإجراءات وفق تقييم الوضع الأمني وتوفر وسائل الحماية في المؤسسات التعليمية.
وتبقى الخطة قيد النقاش وقابلة للتعديل في ظل التطورات الميدانية المتسارعة، مع التأكيد على أن العودة إلى التعليم ستكون تدريجية وحذرة، بما يوازن بين استمرارية التعليم وسلامة الطلاب.
المصدر:
الصّنارة