تواصل سلطات الجيش الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم السابع والثلاثين على التوالي، مانعة المصلين من الوصول إليه بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
وفرضت قوات الجيش الإسرائيلي إجراءات مشددة في البلدة القديمة من القدس، حيث نصبت حواجز حديدية وأغلقت مداخل رئيسية، ما حول المنطقة إلى ما يشبه ثكنة عسكرية، مع تقييد دخول الفلسطينيين باستثناء السكان.
وأدى هذا الإغلاق إلى تعطيل إقامة الصلوات ورفع الأذان بشكل طبيعي داخل المسجد، ما أثار حالة من الغضب في الأوساط الفلسطينية، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الخطوة.
وتتصاعد المخاوف من أن تكون هذه الإجراءات جزءًا من سياسة تهدف إلى فرض واقع جديد في الأقصى، سواء من حيث التقسيم الزماني أو المكاني، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.
طالع أيضا: انتقادات إسرائيلية لواشنطن.. أداء أميركي مرتبك في مواجهة إيران يثير القلق
وتستغل جماعات الهيكل المزعوم فترة عيد الفصح العبري، الذي بدأ في الثاني من نيسان/أبريل، للتحريض على اقتحام المسجد والدعوة إلى ذبح القرابين داخله.
وتحذر جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار الإغلاق، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة وتصعيدًا خطيرًا يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه الإجراءات وحماية المقدسات.
المصدر:
الشمس