آخر الأخبار

أولمرت:الضربة الأولى على إيران ناجحة..وحل الأزمة بالحوار

شارك

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت أن الضربة العسكرية التي استهدفت إيران حققت نجاحا على المستوى التكتيكي، لكنها تفتقر إلى رؤية استراتيجية بعيدة المدى، محذرا من تداعيات استمرار الحرب دون خطة واضحة.

وفي مقابلة خاصة مع "سكاي نيوز عربية"، قال أولمرت: "الضربة الأولى كانت ناجحة جدا... وكان لها أثر واضح"، مشيرا إلى أن العمليات الجوية الإسرائيلية حققت أهدافا عسكرية مهمة في بدايتها.

وانتقد أولمرت غياب التخطيط للمرحلة التالية، موضحا: "لا يوجد تفكير استراتيجي بعيد... والسيناريو الوحيد كان إسقاط النظام الإيراني"، متسائلا عن كيفية تصرف إسرائيل في حال عدم تحقق هذا الهدف.

وأشار أولمرت إلى أن الرهان على إسقاط النظام الإيراني بالقوة قد يكون غير واقعي، في ظل تعقيدات الداخل الإيراني، مضيفا: "إذا لم يسقط النظام بهذه الضربة، فماذا بعد؟".

وأوضح أولمرت أن استمرار الحرب سيزيد المشهد تعقيدا، مؤكدا: "كلما مرّ وقت أطول، تصبح الأمور أكثر تعقيدا، في ظل غموض مراكز القرار داخل إيران".

دعوة إلى الحوار

دعا أولمرت إلى فتح قنوات تفاوض بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، معتبرا أن اللحظة الحالية قد تمهّد لذلك، مشددا على اعتقاده بأن: "هذا هو الوقت الصحيح أن يجلس الجميع معا".

ولفت أولمرت إلى دور محتمل للرئيس الأميركي دونالد ترامب في دفع هذا المسار، مضيفا: "ترامب هو الشخص الذي يستطيع إرسال إشارات جيدة نحو السلام".

الحل دبلوماسي

فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، شدد أولمرت على أن الحل لا يكمن في الحرب، بل في التفاهمات الدولية، قائلا: "الحوار الجاد مع إيران يمكن أن يبني تفاهمات بشأن البرنامج النووي".

واعتبر أن الاتفاق النووي السابق، رغم عيوبه، كان أفضل من غيابه، داعيا إلى العودة لمسار الرقابة الدولية لضمان عدم تحول البرنامج الإيراني إلى عسكري.

لبنان.. الحل ليس عسكريا

تطرق أولمرت للحديث عن لبنان، قائلا إن العمليات البرية في الجنوب لن تنهي تهديد الصواريخ، ومؤكدا أن: "الاستمرار في العمليات البرية لن يحل المشكلة".

كذلك دعا أولمرت إلى مقاربة سياسية عبر التفاوض مع الحكومة اللبنانية، مضيفا: "يجب التوجه إلى حوار مع لبنان، ربما برعاية فرنسية، لنزع سلاح حزب الله".

تداعيات إقليمية واسعة

حذر أولمرت من أن استمرار الحرب لن يقتصر تأثيره على أطرافها المباشرين، بل سيمتد إلى المنطقة والعالم، قائلا إن الصراع "يؤثر على الاقتصاد العالمي ودول المنطقة بأكملها".

وختم أولمرت حديثه لـ"سكاي نيوز عربية" بالتأكيد على أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الأكثر واقعية، في ظل المخاطر المتزايدة للتصعيد العسكري، مشددا على أن الحلول المستدامة لا يمكن أن تتحقق بالقوة وحدها.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا