في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في ظل أجواء عيد الفصح، تعيش مدينة الناصرة حالة غير مسبوقة من الهدوء والحزن، نتيجة غياب الحجاج والزوار الذين كانوا يشكلون روح المدينة في مثل هذه الأيام.
الحرب تسرق بهجة الفصح في الناصرة.. وتترك الأهالي في حنين للزوار والأجواء التي كانت تملأ المدينة
الشارع المؤدي إلى كنيسة البشارة والذي اعتاد أن يضج بالحياة والحشود من مختلف أنحاء العالم، بدا هذا العام خالياً إلا من بعض المارة القلائل. المحال التجارية شبه مغلقة، والحركة السياحية تكاد تكون معدومة، في مشهد وصفه السكان بأنه "باهت" ويفتقد إلى بهجة العيد.
بائع حلويات من الناصرة عبّر في حديث لقناة هلا وموقع بانيت عن حزنه قائلاً: "للأسف الشديد، كان الشارع الذي تقع فيه كنيسة البشارة يعطينا السعادة، وكان يُعرف بشارع الحجاج، لكنه اليوم أصبح شارع الآلام. الأجواء هذا العام غير عادية بسبب الحرب، وكل شيء في الحياة صار باهتاً بعد أن كان الشارع يضج بالحياة".
ويؤكد أهالي المدينة أن المواسم الدينية، وعلى رأسها عيد الفصح، كانت تشكل ركيزة أساسية للحياة الاقتصادية والاجتماعية في الناصرة، حيث كانت الفنادق والمطاعم تمتلئ بالزوار، وتُقام الفعاليات الدينية والثقافية التي تعكس هوية المدينة.
أما اليوم، ومع استمرار تداعيات الحرب، تبدو الناصرة وكأنها تعيش عيداً مختلفاً، تغيب عنه مظاهر الفرح المعتادة، ليحل مكانها صمت ثقيل يختصر واقعاً صعباً تعيشه المدينة وسكانها منذ اندلاع الحرب.
المصدر:
بانيت