قالت بلدية ام الفحم في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " استجابة لنداء طلابنا وتوجهاتهم فإننا نبشّرهم أنه تمّ توسيع دائرة المناطق الآمنة داخل المكتبة العامة بحيث تشمل: الملجأ داخل المكتبة العامة،
الملجأ داخل مركز الخوارزمي، الملاجئ الموجودة داخل المدرسة الأهلية " .
واضاف البيان: " ردًا على توجّهات طلابنا، خاصة طلاب الجامعات، الذين يدرسون هذه الأيام في المكتبة العامة، فإننا ومن باب المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقنا، وحفاظًا على سلامة وأمان طلابنا، وتنفيذًا لتعليمات وتوجيهات الجبهة الداخلية، فإننا نوضّح ما يلي :
-ابتداءً من يوم غدٍ السبت الموافق 4.4.2026 ستستمر المكتبة العامة بفتح أبوابها كالمعتاد لكافة طلابنا، بكافة شرائحهم، وذلك بعد ان تمّ الاتفاق على فتح الملاجئ الآمنة الموجودة داخل: المكتبة العامة وداخل مركز الخوارزمي وداخل المدرسة الأهلية، لاستغلالها في حال الضرورة وحصول صافرة إنذار لا قدر الله.
للتوضيح فقط: المكتبة العامة لم تغلق أبوابها بتاتًا حتى امس الخميس واستقبلت الجميع، واستقبلت طلابًا حتى من القرى المجاورة حتى باقة الغربية كون المكتبات العامة هناك مغلقة منذ بداية الحرب.
بلدية ام الفحم تؤكد: إننا كنا وما زلنا وسنبقى حريصين على مصلحة أبنائنا – طلابنا، وتهمنا مصلحتهم ودراستهم ونجاحهم" .
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت