أفاد مصدر سياسي إسرائيلي بأن التقديرات تشير إلى أن الحرب الجارية ستستمر لمدة أسبوعين إضافيين على الأقل، في ظل التصعيد الإقليمي والتطورات الميدانية الأخيرة.
وأوضح المصدر أن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير، الذي استهدف جزيرة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي، يشكّل نقطة تحوّل خطيرة في مسار المواجهة، خاصة مع اتساع نطاق الأهداف بعيدة المدى.
وأشار إلى أن التهديدات المستمرة للملاحة الدولية وناقلات النفط في مضيق هرمز تزيد من تعقيد المشهد، وتتقاطع مع تقديرات عسكرية حول استمرار العمليات خلال فترة الأعياد المقبلة، وفق ما صرّح به رئيس الأركان إيال زامير.
في المقابل، كشفت مصادر في وزارة الجيش الإسرائيلي أن الفترة القريبة ستشهد تكثيفًا للعمليات العسكرية في الجبهة اللبنانية، مع بقاء التركيز الأساسي على الساحة الإيرانية.
وأكدت المصادر أن الهدف من التصعيد في لبنان هو إضعاف القدرات الصاروخية لحزب الله وإبعاده إلى ما وراء نهر الليطاني، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليص التهديدات على الجبهة الشمالية.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الغموض في الموقف الأمريكي، حيث تحدث الرئيس دونالد ترامب عن إمكانية تقليص العمليات، في حين تشير تقارير إلى أن خيار التصعيد، بما في ذلك تدخل بري محتمل، لا يزال قيد البحث.
المصدر:
بكرا