في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
صرحت المعالجة النفسية وبالطاقة نورا شليان في حديث أدلت له لقناة هلا الفضائية ضمن برنامج " ستوديو العيد " ، حول تأثير الحرب على المحتفلين بعيد الفطر، قائلة : " حتى نتمكن من تخطي أي تحد في العالم وأية فترة صعبة نمر بها
المعالجة النفسية نورا شليان تتحدث عن تأثير الحرب على المحتفلين بعيد الفطر
فان الأمر يبدا من نقطة التقبل ، هل أنا أتقبل الوضع الراهن أم أرفضه ، فاذا كنت أرفضه فان الوضع سيكون عليّ أصعب ، أما اذا كنت اتقبله لانه خارج عن سيطرتي فانني أبحث في كيفية تخطي هذه الفترة وبنفس الوقت لا أغرق فيها ، بمعنى اخر أن أحاول الاحتفال بالعيد وأوفر أجاء للعيد في البيت التي قد لا تكون مثل كل عام لكن لا يجب أن ألغيها بشكل نهائي " .
وأضافت نورا شليان : " كل الفئات العمرية تشعر بضغوطات مختلفة في هذه الفترة ، فالصغار مثلا يعانون كثيرا من الخوف وعدم القدرة على النوم وحدهم ورغبتهم في البقاء دوما مع أهاليهم ، وعدم معرفتهم بكيفية ترجمة الخوف بداخلهم الأمر الذي قد نلاحظه في كيفية تناولهم للطعام وتصرفاتهم التي قد تكون حادة أحيانا . أما الكبار فهم أمام تحديين الأول أنا مقابل الوضع الراهن والثاني أطفالي مقابل الوضع الراهن ، ونصيحتي هنا للكبار باحتواء الأطفال وأن نجعلهم يشعرون بالأمان قدر الإمكان " .
وتابعت المعالجة النفسية نورا شليان بالقول : " ارتباطنا بالذكريات والأوضاع التي كنا نعيشها سابقا قبل الحرب قد يؤثر سلبانا علينا ، لأننا المقارنة بين مدى السعادة والطمأنينة في الاحتفال بالعيد قبل الحرب وبين عدم القدرة على ذلك اليوم في ظل الأوضاع الحالية سيؤثر علينا كثيرا للأسوأ ، وسيجعلنا مشاعريا وفكرنا نعلق بدورة ألم ، بينما يمكنني إيجاد طرق جديدة لاحتفل بالعيد في الوضع الراهن " .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت