في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ستقبل الأهالي في البلدات العربية، يوم أمس الجمعة، أول أيام عيد الفطر في أجواء مشحونة بالحذر والقلق، في ظل استمرار الحرب وتواصل إطلاق الصواريخ ودوي صفارات الإنذار، ما أثّر بشكل
فيديو وصل من الشيخ ضياء ابو أحمد
مصدر الصورة
ملحوظ على مظاهر الفرح المعتادة بهذه المناسبة.
وعلى خلاف الأجواء الاحتفالية التي تميّز العيد في كل عام، حيث تعجّ الشوارع بالزوار وتكتظّ البيوت بالتجمعات العائلية، بدت الاحتفالات هذا العام باهتة ومحدودة، نتيجة تداعيات الأوضاع الأمنية المتوترة. فقد طغى الخوف من التصعيد والمخاوف بشأن المستقبل على مشاعر البهجة التي ترافق العيد عادة.
صفارات الإنذار تُربك أجواء المعايدات
ورغم ذلك، حرص الأهالي على الحفاظ على بعض مظاهر العيد، فقاموا بزيارات عائلية محدودة وتبادلوا التهاني والمعايدات، في محاولة للتمسّك بروح المناسبة. إلا أن هذه اللحظات لم تخلُ من التوتر، إذ كثيرًا ما قطعت صفارات الإنذار أجواء اللقاءات، ما اضطر العديد منهم إلى التوجّه نحو الأماكن الآمنة أو الملاجئ، خاصة أولئك الذين يلتزمون بالتعليمات الوقائية بشكل صارم.
الحرب حاضرة في أحاديث الأهالي
كما لم تخلُ الجلسات العائلية من الأحاديث حول الحرب، حيث دار نقاش واسع بين الأهالي في تحليل مجريات الأوضاع وتبادل الآراء حول ما قد تحمله الأيام القادمة، في ظل حالة من القلق وعدم اليقين.
وأكد عدد من السكان أن العيد هذا العام "مختلف وثقيل"، مشيرين إلى أن الأولوية باتت للسلامة الشخصية والعائلية، في ظل هذه الظروف الصعبة. وبينما عبّر البعض عن أملهم بانتهاء التصعيد قريبًا، شدد آخرون على صعوبة التعايش مع واقع يفرض الخوف حتى في أكثر المناسبات بهجة.
العيديات تُدخل الفرح إلى قلوب الأطفال
ورغم قتامة الأجواء، برزت بعض اللحظات التي أضفت شيئًا من الفرح، خاصة لدى الأطفال، حيث لعبت "العيديات" دورًا في إدخال البهجة إلى قلوبهم، فتمكّنوا ولو قليلًا من عيش أجواء العيد ببراءة وفرح، بعيدًا عن ثقل الواقع المحيط.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت