آخر الأخبار

في أعقاب مقتل أنوار الباز، مبادرة خطوط حمراء تجدّد التحذير من تجاهل مؤشرات العنف داخل الأسرة خلال الطوارئ

شارك

في أعقاب مقتل أنوار الباز في اللد، جدّدت مبادرة "خطوط حمراء" تحذيرها من تجاهل أي مؤشرات على العنف داخل الأسرة، خاصة في فترات الحرب والطوارئ، ودعت إلى التعامل بجدية كاملة مع الإشارات المبكرة والتوجه فورًا إلى خطوط المساعدة والاستشارة المتاحة على مدار الساعة.
وقالت المبادرة إن هذه الجريمة تعيد التأكيد على أن العنف لا يبدأ عند لحظة القتل، بل يسبقه في كثير من الحالات مسار واضح من التهديد والسيطرة والعزل والخوف. وأضافت أن ما يُعامل أحيانًا كأمر خاص أو كخلاف شخصي قد يكون في الحقيقة مؤشر خطر واضحًا يستوجب التدخل وعدم الصمت.
وقالت سوسن توما شقحة، مديرة الشراكات في مبادرة "خطوط حمراء": "مقتل أنوار الباز يذكّرنا جميعًا بأن تجاهل مؤشرات العنف قد يقود إلى نتائج مأساوية. في فترات الطوارئ تتفاقم الضغوط، لكن لا يجوز أبدًا التقليل من خطورة التهديدات أو أنماط السيطرة والترهيب والعزل. عند وجود شك، حتى لو لم تكن الصورة كاملة، يجب طلب المساعدة فورًا".
وأكدت المبادرة أن العنف لا يقتصر على الاعتداء الجسدي، بل يشمل أيضًا التهديد، والملاحقة، والتحكم المفرط، والعزل عن العائلة والأصدقاء، والسيطرة على المال والعمل والحركة، والإهانة المتواصلة، والتخويف من الانفصال أو من تبعاته. وشددت على أن هذه السلوكيات ليست تفاصيل هامشية، بل مؤشرات إنذار تستوجب الانتباه والتدخل.
وأوضحت "خطوط حمراء" أن من بين المؤشرات التي يجب عدم تجاهلها نوبات الغضب الحادة، والخوف الدائم من رد الفعل، والغيرة المفرطة، والشك المرضي، وفرض العزلة، والسيطرة على القرارات اليومية، والسخرية والإهانة المتكررة، والتهديد بإيذاء النفس أو الآخر عند الحديث عن الانفصال أو طلب المساعدة.
ودعت المبادرة أفراد العائلة، والجيران، والأصدقاء، وكل من يلاحظ مؤشرات مقلقة، إلى عدم الانتظار وعدم التردد، لأن التدخل المبكر قد ينقذ حياة. كما شددت على أن طلب الاستشارة لا يحتاج إلى دليل قاطع، وأن الشك وحده يكفي من أجل التوجه وطلب المشورة.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا