في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تم ضبط لصوص آثار “متلبسين” أثناء قيامهم بحفر غير قانوني في موقع الآثار خربة "حرميش" ، القريب من مفرق إلياكيم في شمال البلاد. وخلال نقل المشتبهين إلى مركز الشرطة،
سيارات شرطة | الفيديو للتوضيح فقط - تصوير الشرطة
اضطر مفتشو وحدة منع سرقة الآثار في سلطة الآثار وأفراد حرس الحدود ، إلى التوقف والمكوث مع المشتبهين في مساحة محمية، على وقع صفارات الإنذار وعمليات الاعتراض.
قبل عدة أيام، تلقت وحدة منع سرقة الآثار في سلطة الآثار في الشمال مؤشرا على وجود لصوص آثار في موقع خربة حرميش الأثري القريب من مفرق إلياكيم وهو موقع كُشف فيه في السابق عن بقايا مستوطنة من الفترتين الرومانية والبيزنطية (من القرن الأول وحتى بدايات القرن السابع للميلاد).
مع وصول القوة، التي ضمت مفتش وحدة منع سرقة الآثار، ومفتشا من سلطة الطبيعة والحدائق، ودورية أمنية من المجلس الإقليمي مجيدو، تم رصد مشتبهين اثنين كانا في ذروة عملية حفر غير قانونية في الموقع القديم داخل حفرة بعمق نحو مترين. وقد وُجدت الحفرة بالقرب من بقايا منشأة زراعية قديمة، يُرجّح أنها كانت معصرة لإنتاج الزيت. وخلال الحفر، تضررت طبقات أثرية وتحطمت أوان فخارية قديمة.
بعد القبض على المشتبهين، تم استدعاء قوات من وحدة القرى في حرس الحدود الساحل، التي ساعدت في توقيفهم ونقلهم لاستكمال الإجراءات. وخلال طريق مفتشي سلطة الآثار والشرطة والمشتبهين إلى مركز الشرطة دوّت صفارة إنذار. واضطر الموجودون إلى الدخول إلى ملجأ مع مواطنين كانوا في المكان. وفي داخل المساحة المحمية تواجد نحو 30 شخصا حتى زوال الخطر. وتم التحقيق مع المشتبهين في مركز شرطة زخرون يعكوف، وصودرت أدوات الحفر، ولا يزال التحقيق مستمرا .
في حادثة أخرى وقعت في موقع أثري في خربة " حدريم " ضمن محمية خربة درخمون في ساحل الكرمل، تم ضبط مشتبهين “متلبسين” من الفريديس أثناء بحثهم عن آثار باستخدام جهاز كشف المعادن. وفي هذه الحادثة أيضا ساعد مقاتلو وحدة القرى في حرس الحدود الساحل، ومفتش من سلطة الطبيعة والحدائق. وقد تم ضبط المشتبهين وبحوزتهم لقى أثرية نُهبت للتو من الموقع. وتم توقيفهم للتحقيق، وسيُحال ملف التحقيق إلى الدائرة القانونية لفحص إمكانية تقديم لائحة اتهام.
وقال نير ديستلفلد، مفتش وحدة منع سرقة الآثار في الشمال: “ومن باب المفارقة، حتى في مثل هذه الفترات المتوترة، حين تتعامل قوات الأمن والمواطنون مع تهديدات أمنية، هناك من يحاول استغلال الوضع والبحث عن آثار بدافع الربح المادي، مع الإضرار بمواقع التراث في إسرائيل. نشاط وحدة منع سرقة الآثار في سلطة الآثار مستمر بشكل متواصل، حتى في ظل الحرب، بهدف حماية ممتلكات الثقافة وماضي البلاد، ولن نسمح بالإضرار بها حتى في مثل هذه الظروف”.
كما تطرق وزير التراث، عضو الكنيست عميحاي إلياهو، إلى اعتقال المشتبهين قائلا : " لصوص الآثار ليسوا مجرمين عاديين، بل هم مخربو التاريخ. فهم يعلمون جيدا أن المكتشفات الأثرية في أرض إسرائيل هي الدليل القاطع على حقنا في هذه الأرض. كل قطعة فخار، كل عملة، وكل بقايا، تشهد أن هذه أرضنا ووطننا منذ أيام إبراهيم. ولذلك لا يتورعون عن المساس بتاريخنا تحديدا في زمن الحرب. لأن هذا جزء من الحرب. الحرب على التراث، على التاريخ، وعلى سؤال لمن تنتمي هذه الأرض. شعب إسرائيل يفخر بمفتشي سلطة الآثار وبمقاتلي حرس الحدود الذين يحاربونهم بلا هوادة، حتى عندما تمطر السماء بالصواريخ.”
المصدر:
بانيت